سياسة

معارك طاحنة على جبهة “إدارة المركبات”

هيومن فويس

أعلنت فصائل المعارضة في غوطة دمشق الشرقي، عن بدء المرحلة الثالثة من معركة “بأنهم ظلموا”، ضد قوات النظام والميليشيات التابعة لها، رداً على خروقات قوات النظام المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إقراراه في جنيف9 الذي عقد في “فيينا”.

فيما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ووحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية أن القتال الضاري تجدد في منطقة الغوطة الشرقية في سوريا يوم الأحد بعد فترة من الهدوء النسبي في أعقاب تقارير عن الاتفاق على وقف لإطلاق النار هناك مساء الجمعة.

وقال المرصد الذي يراقب الحرب من مقره في بريطانيا إن قتالا ضاريا اندلع وكان مصحوبا بانفجارات ضخمة وقصف مكثف وغارات جوية بعد هجوم شنته المعارضة السورية.وفق ما نقلته رويترز.
وأضاف أن القوات النظام السوري كانت قد أطلقت عشرات الصواريخ والقذائف على الغوظة الشرقية منذ ورود أنباء عن بدء وقف إطلاق النار.

وقالت غرفة عمليات “بأنهم ظلموا” على معرفها الرسمي في تطبيق “تلغرام”، إنها شنّت هجوما على “إدارة المركبات” المحاصرة، وذلك عبر تفجير نفق أعدتها قوات النظام سابقا تحت نقاط “رباط المقاتلين” داخل الإدارة، ما أدى إلى تدميره وسقوط قتلى وجرحى للنظام – دون ذكر حصيلتهم -.

الجدير بالذكر أن اتفاقا لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، اقترح أول أمس الجمعة من قبل الروس بواسطة هيئة التفاوض التابعة للمعارضة خلال اجتماع فيينا، لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، بيد أن قوات النظام لم تلتزم به منذ الدقائق الأولى من بدء سريانه كبقية الاتفاقات.

 فيما أفادت وحدة الإعلام الحربي بأن النظام السوري صد هجوما شنته المعارضة في الغوطة الشرقية وفجرت سيارة ملغومة يقودها مسلح من المعارضة. وقال إن قوات النظام ردت بعدها بموجة من القصف والغارات الجوية.

وقال ساكن من دمشق إن دوي قصف تردد من ناحية الغوطة الشرقية صباح يوم الأحد وشوهد دخان يتصاعد.

وكان مسؤول من المعارضة قال في وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي إن روسيا، حليفة الأسد، وعدت وفد المعارضة في محادثات السلام في فيينا بأن تضغط على دمشق لتطبيق هدنة في الغوطة الشرقية.

ويزداد القلق الدولي بشأن مصير 400 ألف شخص يعيشون في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة وتحاصرها القوات الحكومية مع إسهام نقص الأغذية والأدوية الحاد فيما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ موجة سوء تغذية جراء الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *