سياسة

الجولاني: أتيت لسوريا بـ60 بندقية فقط

هيومن فويس

روى القائد العام لـ”هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، لأول مرة تفاصيل بداية قدومه إلى سوريا بعد اندلاع الثورة ضد نظام بشار الأسد في عام 2011.

جاء حديث “الجولاني” في مقطع فيديو بثّته “مؤسسة أجناد الإعلامية”، اليوم السبت، وهو بين عدد من الجنود والقادة العسكريين على أحد جبهات القتال.

https://www.youtube.com/watch?v=BS2QYS28WQg

وقال القائد العام للهيئة: “والله يا إخوة أتيت وليس معي إلا 60 بندقية، أرسلت إلى حلب 7 بنادق، وإلى دمشق 5 بنادق، وإلى درعا 7 بنادق، وإلى حماة 5 بنادق، هذا كان كل ما عندي، ومن كان يأتيني مبايعًا أقول له نحن أناس ليس عندنا شيئ”.

وقارن “الجولاني” وضعه سابقًا بالآن، بقوله: “ما لنا اليوم لا نخرج إلى غزوة، إلا دبابات ومدرعات وكونكورس، وعدة وعتاد، وأعداد كبيرة، ولا نرابط ولا نقاتل إلا بأعداد مثالية، وهذا من الإعداد، لكن الله طلب منا المستطاع”.

وأضاف: “هي حرب أفكار وإيمان وعقيدة وعلينا أن نستخدم كل المتاح حتى نحمي أهل السنة، وأن يكون لدينا عزيمة في أعظم لحظات الانكسار وألا نفقد الأمل أن الله سينصرنا”.وفق ما نشره موقع الدرر الشامية.

وأوضح “الجولاني” أن “الواجب هو الاهتمام في شؤون المسلمين وأهل السنة وتحمل همومهم ولا يعنينا إن ذهبت قرية أو رجعت قرية فالهدف أعظم من هذا بكثير”.

يشار إلى أن كلمة أبو محمد الجولاني، تأتي في ظل معارك عنيفة تخوضها “الهيئة” على جبهات ريفي إدلب -لا سيما أبو الظهور- وحماة مع “نظام الأسد” المدعوم بالميليشيات الإيرانية والطيران الحربي الروسي.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *