سياسة

فيلق الرحمن لـ”هيومن فويس”: فك الحصار عن إدارة المركبات “شائعات”

هيومن فويس: علاء الأحمد

منيت قوات النظام السوري على أطراف مدينة حرستا بريف دمشق بفشل ذريع خلال محاولة استعادة النقاط التي سيطرت عليها قوات المعارضة ضمن معركة ” بأنهم ظلموا “، والتي أعلنت في مرحلتها الثانية في كانون الأول لعام 2017، والتي إستطاع الثوار من خلالها التقدم و السيطرة على كل من مشفى البشر و أحياء العجمي و السياسية و الحدائق و الجسرين و الإنتاج
وكتلة المدارس و أحياء أخرى كما سيطرت المعارضة على مديرية الأفران و جامع عبدالله بن عمر و جامع أبو بكر الصديق حيث رفع الأذان في مساجد المدينة بعد غياب طويل و تابع الثوار انتصاراتهم بوصل حرستا بمدينة عربين و محاصرة إدارة المركبات و مبنى المحافظة و المعهد الفني و الرحبة بشكل كامل.

بعد كل تلك الهزائم التي انهارت على النظام السوري وعلى جنوده في الأرض, إستغل إعلامه لترويج الأخبار الكاذبة عن فك حصاره لإدارة المركبات وفرض سيطرته على نقاط عديدة في جبهة “حرستا”، وذلك عن طريق القنوات الرسمية وصفحات إعلامية إشتهرت بالتضليل الإعلامي, وعدم مراعتها للمهنة الإعلامية.

وفي إتصال هاتفي لـ “هيومن فويس” مع “وائل علوان”، الناطق الرسمي لفيلق الرحمن (أحد الفصائل المشاركة في معركة “بأنهم ظلموا”) أكد أن لا صحة لهذه المعلومات وكل ذلك من أجل رفع معنويات جنود النظام، قائلاً: “لا صحة لهذه الشائعات والتي تنص على فك الحصار عن إدارة المركبات، وإنما هي مجرد حملة إعلامية منظمة، الهدف منها رفع معنويات جنود النظام المنهارة تماماَ، والتغطية على الخسائر الفادحة التي تكبدها النظام ضمن معركة “بأنهم ظلموا” من قبل فصائل المعارضة.

ونوه “علوان” أن هذه الحملة الإعلامية ظهرت بعد إنتشار مقطع مرئي على صفحات التواصل الإجتماعي لعناصر من الحرس الجمهوري قوات النخبة، والذين كانوا قد وقعوا أسرى بيد المعارضة السورية في كمين محكم أعده الثوار لهم ” هذه الحملة الإعلامية جاءت بعد إنتشار مقطع مرئي نشره الثوار لبعض العناصر التابعين للحرس الجمهوري “قوات النخبة” والذين وقعوا في كمين محكم قاموا على آثره بتسليم أنفسهم للثوار”.

كما وقد أشار “علوان” إلى أن الداعم الرسمي للنظام السوري وهو الجانب الروسي, أصبح على يقين أن النظام السوري عاجز عن فك حصار جنوده داخل “إدارة المركبات” لذلك كانت هذه الحملة الإعلامية واجبة عند النظام السوري ” كل هذا الضغط والمعنويات المنهارة والحالة التي بات يدركها الجميع وخاصة داعم النظام السوري، وهو الجانب الروسي، بأن معنويات قوات
النظام أصبحت منهارة، والنظام عاجز عن ترتيب صفوفه الدفاعية أو تقديم أي مبادرة لمساعدة عناصره الموجودين ضمن الإدارة, فحتى القصف الهمجي الذي يتبعه على بلدات الغوطةالشرقية، لم يسلم منه عناصره المحاصرين داخل الإدارة، وهذا الترويج الاعلامي مع محاولات متكررة لفك الحصار عن ادارة المركبات, كل هذا يعكس الازمة التي يعيسشها النظام على جبهات الغوطة الشرقية بأكملها.

أحد عشر يوماً على التوالي، لم يتوانى النظام السوري عن محاولاته الفاشلة في فك الحصار عن “إدارة المركبات”، ولم يتوقف عن قصف الأحياء السكنية ضمن الغوطة ولا حتى لدقيقة واحدة، تزامناً مع مساعدة الطيران الروسي له في ذلك القصف, في ظل حصار خانق تعيشه الغوطة منذ أكثر من أربعة أعوام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *