سياسة

إدلب..أحرار الشام تعلن النفير العام

هيومن فويس

أعلنت “حركة أحرار الشام الإسلامية”، في بيان لها أمس- الأحد، النفير العام، لصد تقدم النظام بريف إدلب الشرقي، على أن يتم زيادة أعداد المقاتلين والعمل مع جميع الفصائل الثورية لاستعادة المناطق التي خسرتها الفصائل خلال الفترة الأخيرة، ورفد الجبهات بالمقاتلين.

وذكرت الحركة في البيان الرسمي، إنه لم يعد خافياً على أحد المنعطف الميداني الخطير المتمثل بتقدم النظام والميليشيات الطائفية مدعومة بالغطاء الجوي الروسي، وصمت المجتمع الدولي على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، مما أدى إلى تهجير عشرات الألوف من سكان المنطقة.

وأضافت أن تفكيك الفصائل والاستحواذ على مقراتها وسلاحها ومستودعاتها من قبل “هيئة تحرير الشام”، ساهم بشكل جلي وواضح في ما آلت إليه الأمور، حيث أثر ذلك على فاعليتها وقدرتها على القيام بواجباتها، كما تسبب في عزوف الألوف من المقاتلين عن الجهاد وإضعاف الروح المعنوية والقتالية لدى من تبقى منهم.

وأوضحت الحركة أنه من المؤسف إلقاء اللوم على الفصائل واتهامها بالتقاعس والخيانة ممن كان يدعي امتلاكه لمعظم قوة الساحة وأنه هو الأجدر بالدفاع عنها وقام بناء على ذلك بالسيطرة على الشمال وتفكيك أكثر الفصائل وإضعاف المتبقي منها.

وأكدت الحركة أنها لم تتردد في التصدي لهذه الحملة بحسب القدرة والاستطاعة رغم ضعف الإمكانات وشح الموارد وفقدان المقومات، حيث بادرت إلى إرسال مقاتليها إلى جبهة الرهجان، ومن ثم استلام العديد من نقاط الرباط في ريف حماة الشمالي ولا سيما في محیط عطشان وسکیك وصدت أكثر من محاولة لتقدم النظام على محاورها، بالإضافة إلى وجود الحركة في جبهات أخرى كجبهة الساحل وحلب، في حين سقط عدد كبير من القرى في الآونة الأخيرة وبوتيرة متسارعة في غير محاور الحركة وذلك بإجماع المتابعين للأحداث الأخيرة. وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *