سياسة

النظام يستلم 3 تلال استراتيجية من المعارضة

هيومن فويس

أكدت وسائل إعلامية موالية دخول قوات النظام، اليوم الثلاثاء، إلى التلول الحمر الشرقية التي تفصل ريف دمشق الغربي، عن ريف القنيطرة وذلك بعد مرور ما يقارب الثلاث سنوات على تحريرها من قبل تحالف “جيش الحرمون” في ريف دمشق الغربي، منتصف عام 2015.

وتجمد الاتفاق الذي فرضه النظام السوري في بيت جن، أواخر كانون الأول الماضي، بموجب أسباب عرقلت استكماله.

وقال الناشط الإعلامي معاذ الحمزة، “جاء تسليم النظام للتلول بموجب اتفاق المصالحة في بلدات بيت جن والذي أنهى وجود الثوار في المنطقة وترحيلهم إلى درعا وإدلب، حيث سيتم إدخال المواد الغذائية والطبية للمنطقة المحاصرة بعد تسليم التلول”.

وأضاف الحمزة “من اللافت أن بعض الفصائل التي شاركت في معركة تحرير التلول عام 2015 هي ذات الفصائل التي وقعت على المصالحة مع قوات النظام وعادت لتسلمه تلك التلول، بالرغم مما قدمته من شهداء وجرحى في المعارك مع النظام”. وفق ما نقله موقع بلدي نيوز.

ووصلت الدفعة الأولى من المقاتلين الخارجين من المنطقة، إلى كل من إدلب ودرعا، في 30 كانون الأول الماضي.

وبلغ عدد المقاتلين الواصلين إلى ريف درعا الشرقي حوالي 150 مقاتلًا برفقة 50 مدنيًا، نقلوا بخمس حافلات.

بينما لم يحدد عدد المقاتلين الذين وصلوا إلى الشمال السوري، وسط الحديث عن أنهم قرابة 120 مقاتلًا فقط، في حين لا يزال أهالي بيت جن جميعهم داخل البلدة. وفق ما نقله “عنب بلدي”.

وكان مقررًا تسليم التلول الحمر تزامنًا مع إخلاء المقام، الذي يعتبر “مزارًا” للطائفة الدرزية، على أن تنسحب آخر دفعة لا ترغب بالمصالحة بعدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *