لاجئون

المؤبد مرتين لقاتل عروبة وحلا بركات

هيومن فويس

أنهت النيابة العامة في تركيا تحقيقاتها مع المشتبه به بارتكاب جريمة قتل المعارضة السورية عروبة بركات وابنتها الصحافية حلا في إسطنبول أيلول/سبتمبر الماضي، وطالبت بإنزال عقوبة السجن المؤبد مرتين بحق «أحمد بركات» قريب القتيلتين الذي اعتقل في مدينة بورصة التركية عقب الجريمة.

وحسب موقع «أن تي في» الإخباري التركي فإن التحقيقات واعترافات المشتبه به خلصت بما لا يدع مجالاً للشك بمسؤوليته عن قتل عروبة وحلا بركات في منزلهما الواقع في منطقة «أوسكودار» في الجانب الآسيوي في إسطنبول ذبحاً بالسكين، وطلبت النيابة من القضاء إنزال عقوبة السجن المؤبد مرة عن كل قتيلة في الجريمة.

وكانت جريمة مقتل عروبة بركات وابنتها هزت الأوساط التركية والعربية في إسطنبول، حيث عثرت الشرطة التركية عليهما مقتولتين طعناً بالسكاكين في شقتهما.

وعروبة بركات (60 عاماً) هي معارضة سورية معروفة، كانت في السابق عضواً في المجلس الوطني المعارض، وغادرت سوريا في ثمانينيات القرن الماضي نتيجة معارضتها للنظام السوري ومنذ بداية الثورة السورية كانت من أبرز النشطاء المعارضين لنظام الأسد. وابنتها حلا (22 عاماً) هي صحافية سورية تعمل في موقع «أورينت نت» المعارض، وعملت سابقاً بالفضائية التركية الرسمية الناطقة بالإنكليزية.وفق ما نقلته صحيفة القدس العربي.

وعقب الجريمة بأيام، اعتقلت السلطات التركية، أحمد بركات، حفيد عم الضحية عروبة، وحسب التفاصيل التي نقلتها وسائل إعلام تركية عن مصادر أمنية آنذاك فإن الجهات المختصة تابعت حوالي 100 ساعة من المشاهد التي سجلتها الكاميرات الأمنية، وتم التأكد من أن المشتبه به انتقل بحرًا من محافظة بورصة إلى منطقة «يني قابي» في إسطنبول ومن ثم عاد بالطريقة نفسها في اليوم الذي أعقب الحادثة قبل أن يتم اعتقاله هناك. وفي وقت سابق، قالت وكالة الأناضول الرسمية إن المشتبه به اعترف بأنه المسؤول عن ارتكاب الجريمة، ونقلت عن المتهم أنه قال أمام القاضي: «أنا من قتل عروبة وحلا بركات، أعترف بذلك، وكلاهما أقربائي، وعروبة تكون ابنة عم أبي».

وحسب اعترافاته، زعم «أحمد بركات» أن عروبة وعدته بالعمل معها وساعدته في الوصول إلى تركيا وعقب العمل معها لم تعطه الراتب الذي تم الاتفاق عليه، مضيفاً أنه ذهب لمنزلها لطلب الراتب لكنها رفضت وصفعته وجلبت سكيناً لكنه انتزعه منها وقتلها ومن ثم قتل ابنتها حلا، على حد زعمه. نافياً «وجود أي جهة دفعتني للقيام بالجريمة (..) وأنا نادم على ذلك».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *