سياسة

المزيد من الاستقالات ضمن العليا للمفاوضات

هيومن فويس

أكدت مصادر خاصة من الهيئة العليا للمفاوضات استقالة عدد من أعضاء الهيئة العليا على خلفية استقالة المنسق العام “رياض حجاب”، وذلك رداً على تجاوز دور الهيئة العليا للمفاوضات كمؤسسة سياسية تمثل قوى الثورة السورية في مؤتمر الرياض 2.

وذكر المصدر أن ثمانية أعضاء من الهيئة أعلنوا استقالتهم هم “د. رياض حجاب، د رياض نعسان أغا، سالم المسلط، عبد العزيز الشلال، المقدم أبو بكر، الرائد أبو سامة الجولاني، سهير الأتاسي، سامر حبوش، عبد الحكيم بشار”، أعلن عدد منهم استقالاتهم بشكل رسمي عبر حساباتهم على مواقع التواصل. وفق ما نقلته شبكة شام الإخبارية.

وتشير المصادر إلى أن سبب الاستقالات يعود لعدم توجيه الدعوة لهم لحضور مؤتمر الرياض 2 المقرر عقده بعد غد الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض، والهادف لتوسيع دائرة المشاركة في الهيئة.

وفي السياق ذاته، زار مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العاصمة الرياض والتقي مع ولي العهد محمد بن سلمان في لقاء تركز حول المؤتمر وكيفية توسيع المعارضة.

ودارت أحاديث كثيرة “غير مبينة على تصريحات رسمية” أن هناك ضغوط كبيرة على الهيئة العليا لقبول شرط إسقاط الأسد من بند المفاوضات إضافة إلى إلحاح روسي منقطع النظير لإجبار الهيئة لحضور مؤتمر سوتشي المقرر ما بعد جنيف.

المعارضة السورية اليوم مع استقالة أبرز وجوهها “حجاب” تقف أمام مفترق طرق معقد، وهي أمام استحقاقات كبيرة لم تكن أبرزها الأستانة ولا تبدو جنيف ختامها، إنما بانتظار ما ستؤول إليه الأمور في الرياض ومن ثم سوتشي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *