سياسة

سليماني يرافق ميليشيا “إرهابية”بسوريا

هيومن فويس

قالت حركة النجباء وهي واحدة من المليشيات العراقية المدعومة إيرانيا وتقاتل في سوريا إن قائد فيلق القدس قاسم سليماني تفقد مركز قيادتها داخل مدينة البوكمال السورية.

وبثت وكالات أنباء إيرانية صورا لسليماني مع حشد من مقاتلي “النجباء” في البوكمال وقالت إنه التقى بالقيادات الميدانية المشاركة في المعارك مع تنظيم الدولة هناك.

ولفتت إلى أن سليماني اطلع على خطط الحركة للسيطرة على المدينة الحدودية الرابطة بين سوريا والعراق والتي عاد تنظيم الدولة للسيطرة على جزء كبير منها خلال الأيام القليلة الماضية.

وكانت قد صنف الكونغرس الأميركي حركة النجباء الشيعية المنضوية تحت مليشيات الحشد الشعبي العراقي؛ “جماعة إرهابية”.

وقال الكونغرس الأميركي في تقرير نشر على موقعه إنه “ثبت للكونغرس من خلال دراساته وتحرياته، أن التدريب والميزانية والتسليح الذي تحصل عليه قوات نجباء، يتم تأمينها من قبل فيلق القدس والحرس الثوري الإيراني، ويؤدي حزب الله اللبناني مهمة الاستشارة والتدريب لهذه الحركة”.

وأضاف موقع الكونغرس الأميركي، أن “النجباء أوفدت مقاتلين إلى سوريا للدفاع عن النظام، ومن ضمن العمليات التي قامت بها في سوريا محاصرة مدينة حلب”.

وأشار  إلى أن “الأمين العام للحركة الشيخ أكرم الكعبي متهم بتهديد السلم والاستقرار في العراق، وشارك في قصف المنطقة الدولية المعروفة بالمنطقة الخضراء في بغداد بقذائف الهاون خلال عام 2008”. وفق ما نقلته وكالة “مهر” الإيرانية.

ونوهت “النجباء” إلى أنها نشرت منذ عدة أشهر لواءين من قواتها على الحدود مع سوريا في إطار التحضير للسيطرة على البوكمال.

وكان زعماء عشائر وسكان والمرصد السوري لحقوق الإنسان قالوا إن مقاتلي تنظيم الدولة استعادوا السيطرة على البوكمال آخر معاقلهم في سوريا بعد نصب كمين لفصائل مدعومة من إيران كانت قد سيطرت على المدينة قبل بضعة أيام وإجبارها على الانسحاب.

وأضافوا أن مقاتلي التنظيم الذين كانوا يختبئون في أنفاق في قلب مدينة البوكمال، باغتوا مقاتلين من حزب الله اللبناني في سوريا، الذين التقوا بمقاتلين عراقيين كانوا قد دخلوا إلى سوريا عبر الحدود.

وتعد البوكمال مركز إمداد واتصالات رئيسي للتنظيم بين سوريا والعراق وتمثل جائزة كبيرة للفصائل المدعومة من إيران.

وتعتبر حركة النجباء أحد الفصائل المنضوية في قوات الحشد الشعبي التي تشكلت بعد دعوة المرجع الديني علي السيستاني لصد هجمات تنظيم الدولة والذي كان قد سيطر على مدينة الموصل في حزيران 2014.

ويبلغ عدد مقاتلي الحركة نحو عشرة آلاف، وهي الآن واحدة من أهم الفصائل في العراق. وعلى الرغم من أنها مكونة من عراقيين فإنها موالية لإيران. ويقول النائب العراقي شكوان عبد الله والعميد المتقاعد بالجيش اللبناني إلياس فرحات ومسؤولون آخرون سابقون وحاليون في العراق، إن الحركة تساعد طهران في إنشاء طريق إمداد إلى دمشق عبر العراق. ويمر الطريق عبر سلسلة من المدن الصغيرة بما في ذلك القيروان. ولفتح الطريق تتوغل فصائل مدعومة من إيران في جنوب شرق سوريا قرب الحدود مع العراق، حيث تتمركز القوات الأمريكية.

المصدر: هيومن فويس و وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *