ملفات إنسانية

الشرطة الحرة بريف حلب تنعي 13 عنصرا

هيومن فويس: عادل جوخدار

نعت الشرطة السورية الحرة العاملة في ريف حلب، 13 عنصراً من عناصر الشرطة في مدينة الأتارب بريف حلب، جراء الغارة الجوية الروسية قبل يومين، بالإضافة إلى إصابة 12 عنصر آخر.

وارتفعت حصيلة ضحايا قصف الطائرات الحربية، يوم الإثنين، على مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، إلى 65 شهيداً، وأكثر من 100 جريح، معظمهم بحالة صحية خطرة.

أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بأشد العبارات ما وصفها بـ “الجريمة الوحشية” التي ارتكبتها طائرات الاحتلال الروسي.

وقال الائتلاف السوري في تصريح رسمي: “روسيا، التي تسعى بكل وسيلة للالتفاف على إرادة السوريين وتطويقهم من خلال مبادرات ومشاريع ملتوية؛ تستمر في التنكر لتعهداتها والتزاماتها تجاه اتفاق خفض التصعيد الذي يُفترض أنها طرف ضامن فيه، وتقوم بقصف سوق يغصُّ بالمدنيين في وضح النهار وتدمير عشرات المنازل والمباني في الأتارب التي لا تضم أي فصيل عسكري وتخضع لسلطة مجلس مدني وجهاز للشرطة المحلية.”

وزاد، “بدلاً من تعديل مواقفها واعتماد سياسة الضغط على نظام الأسد للمشاركة في جنيف والالتزام بقرارات مجلس الأمن والدخول في مفاوضات مباشرة وجدية، تؤكد هذه الجريمة مجدداً أن موقع روسيا لا يزال في مكانه، وأنها طرف منحاز إلى جانب نظام الأسد، ومصرة على الاستمرار في ارتكاب جرائم الحرب بحق الشعب السوري، وأنها غير معنية بوقف إجرامها هذا ناهيك عن فرض ذلك على أتباعها.”

كما حمل الائتلاف الجانب الروسي المسؤولية المباشرة والكاملة عن جرائم الحرب التي ارتكبها في سورية منذ بدء تدخله العسكري، إضافة إلى المسؤولية عن جرائم الإبادة واستخدام الأسلحة الكيميائية والمحرمة من قبل نظام الأسد.

ودعا الائتلاف مجلس الأمن إلى إدانة المجزرة ومرتكبيها، وملاحقتهم بكل الوسائل بوصفهم مجرمو حرب، والعمل الجدي لحماية المدنيين السوريين من استمرار تلك المجازر

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *