سياسة

وجهاء حمص بريف حلب: تحرير الشام تتاجر بـ”الأعراض”

هيومن فويس: رولا عيسى

نفت لجنة الوجهاء من أبناء مدينة حمص في بيان رسمي لها، أمس- الثلاثاء، 14 تشرين الثاني- نوفمبر 2017 قيام “حركة نور الدين الزنكي” باعتقال النساء في بلدة “تقاد” بريف حلب الغربي. ويأتي النفي بعد اتهام بعض المصادر المقربة من الهيئة، حركة نور الدين الزنكي، المتصارعة مع الهيئة باعتقال نساء من حمص هن “زوجات وأقارب عناصر تحرير الشام” في بلدة تقاد.

كما تضم البيان الصادر، “هيئة تحرير الشام” بالمتاجرة بالأعراض “لتشرعن قتالها للزنكي وليكون أبناؤنا وقودًا لسلطة الجولاني بعد اعتزال غالب عناصره القتال”.

وجاء في البيان: “إننا أهالي حمص الشرفاء لا نقبل أن يتاجر أحد بعِرْضنا وشرفنا مهما كان، ولقد صُعِقنا عندما سمعنا بمن يتهمنا في عِرضنا ويتهم حركة الزنكي أنها اعتقلت نساء في قرية “تقاد” بدعوى أن أقاربهم ينتمون لتحرير الشام”.

وأضاف البيان: “لقد تواصلنا مع أهالي حمص ومن نعرفهم في (تقاد) وغيرها فلم نجد لهذا الكلام صِدقًا كما تواصلنا مع أكثر من قيادي في الحركة فلم نجد لهذا الكلام أثرًا وطلب منا أن نذكر أسماء اعتُقلت ليطلقوا سراحها أو نزورها فلم نجد أحدًا يقدم اسماً”.

واعتبر الموقعون على البيان إن هذا الأسلوب الذي تقوم به الهيئة يذكرنا بما قام به تنظيم “الدولة” عندما وجَّه اتهامات للثوار بعرض المهاجرات ثم تبين أنه محض افتراء “بحسب اللجنة”.

وحذر البيان “هيئة تحرير الشام” من العبث بأعراض المسلمين، مطالبا مَن لديه مظلمة لدى الزنكي أن يراجع مَكاتبها دون أن يفتري عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *