سياسة

مواجهات الزنكي وتحرير الشام مستمرة..ووجهاء يطالبون بإنهاء الاقتتال

هيومن فويس: عادل جوخدار

قُتل قاضي محكمة “دارة عزة” بريف حلب، أمس – السبت خلال المواجهات بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي، وبعد مقتل القاضي “أبو مجاهد المصري”، قام طرفي النزاع بتبادل التهم حول الجهة التي قتلته، فيما اشتركت ذات الأطراف بنيعه والحديث عن محاسنه.

الشرعي والقيادي في حركة “نور الدين الزنكي”، حسام الأطرش”، قال عبر قناته على “تليغرام”: “رحمة الله عليك أيها الشيخ الجليل، لقد كان الشيخ من أكبر معارضي الجولاني المجرم وخاصة باستئصال الفصائل”، وفق وصفه.

وأضاف “الأطرش”: “كم كنت أسمع منه نقدًا لاذعًا للجولاني بسبب سياساته الإقصائية، هل سنحت الفرصة لأمنيي الجولاني كي يصفوا من يعارضهم؟، هل هذا كقضية الشيخ أبي الخير المصري؟، رحمك الله يا أبا مجاهد”.

ونعى الداعية الدكتور عبد الله المحيسني، الشيخ “المصري”، بقوله: “الله أكبر.. اللهم تقبل عبدك أبا مجاهد المصري فما علمته إلا رجلًا مفنيًا عمره ووقته في القضاء”.

وأضاف “المحيسني” في تدوينة عبر قناته على “تليغرام”: “إنا لله وإنا إليه راجعون حسبي الله ونعم الوكيل، في الدنيا تتوه بين الروايات، ولكن (أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة الدماء)، اللهم اطفئ هذه الفتنة بحلمك ورحمتك”.

وفي صعيد متصل، أصدر ممثلون عن العشائر والوجهاء في الشمال السوري، السبت، 11 تشرين الثاني- نوفمبر  2017 بياناً من خلاله وقف الاقتتال بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام، وتشكيل لجنة محايدة من شيوخ العشائر لحل النزاع بين الطرفين المتقاتلين.

وجاء في البيان: “إن ما تمر به الساحة الشامية من أزمات ومحن وتكالب أمم الكفر عليها يوجب علينا وحدة الصف والكلمة، لكن الشعب السوري يفاجئ من حين لآخر بقتال داخلي يزيد جراحاته التي صنعها النظام المجرم جرحاً بيد من خرج للذود عن الدين والعرض والأرض وآخرها القتال الحاصل بين الأخوة في هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي”.

وأضاف وجهاء العشائر في البيان: “نطالب بوقف أي شكل من أشكال القتال الحاصل بين الطرفين فوراً، وتشكيل لجنة محايدة من العلماء وشيوخ العشائر والوجهاء لحل النزاع بين الطرفين، ونبذ الفصائلية وتوحيد الصف والنزول في خندق واحد لمقاتلة العدو الواحد للشعب نظام الأسد وأعوانه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *