سياسة

هل يقف قطاع “البادية” بتحرير الشام وراء اغتيال “طحان”؟

هيومن فويس: جوليا شربجي

نشر فصيل جيش الأحرار عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل بيانًا، قال من خلاله إن قطاع البادية التابع لهيئة تحرير الشام بمحاولة اغتيال قادة في الجيش، ومما جاء في البيان أن محاولة الاغتيال كانت “بعد العودة من جولة تفقدية لنقاط رباط المجاهدين في الريف الجنوبي”.

وكان قد نجا قائد جيش الأحرار “أبو صالح طحان” من محاولة اغتيال في ريف حلب بعد مهاجمة الموكب الخاص به بالرصاص من قبل مجهولين.

ونشر جيش الأحرار صورة للسيارة الخاصة بقائد جيش الأحرار “أبو صالح طحان” وتظهر الصورة تعرض السيارة لعدة طلقات نارية لم تخترق النوافذ والأبواب، على اعتبار بأن السيارة تعتبر من السيارات المصفحة المضادة للرصاص.

واشارت المصادر إلى إن محاولة الاغتيال تمت من خلال استهداف سيارته بالرصاص بشكل مباشر، قرب حاجز لهيئة تحرير الشام في منطقة البرقوم بريف حلب الغربي.

بدوره، قال “لؤي الشامي” القائد العسكري في قطاع البادية لدى تحرير الشام: “عندما اقتربت السيارة من الحاجز أشار لها عناصر الحاجز بالتوقف فازدادت سرعتها محاولة عبور الحاجز دون تفتيش، فتم إطلاق النار بالهواء حتى تقف السيارة، لكن سرعتها ازدادت ولم تذعن للطلقات التحذيرية، مما أجبر عناصر الحاجز على إطلاق النار على السيارة بشكل مباشر لإيقافها”.

وأضاف القائد العسكري وفق ما نقلته وكالة “إباء” الناطقة باسم هيئة تحرير الشام: أن “من كان في السيارة هو “أبو ماجد” أمني جيش الأحرار وليس “أبو صالح طحان” قائد الفصيل”، كما أكد أنه “من غير المعقول أن يقوم أي شخص بعمل أمني أو اغتيال جهارًا نهارًا وعلى مرأى الناس بل وفي حاجز الهيئة نفسه”.

ومن الجدير بالذكر أن الحواجز في المناطق المحررة وُضعت في المفارق الرئيسية وقرب المقرات لتفتيش السيارات وضبط الأمن، وازداد مؤخرا التشديد على الحواجز بعد انتشار العديد من حالات الاغتيالات وزرع العبوات للمجاهدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.