ملفات إنسانية

معارض سوري يطالب بإلقاء مساعدات جوية للغوطة الشرقية

هيومن فويس

قال أحمد رمضان، مدير الدائرة الإعلامية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إن الائتلاف طالب الأمم المتحدة بإلقاء المساعدات جواً إلى غوطة دمشق الشرقية، جراء اشتداد حصار النظام عليها.

وأضاف رمضان، في تصريح هاتفي للأناضول، أن غوطة دمشق الشرقية باتت منطقة “منكوبة” ينطبق عليها التعريف الدولي لـ “مناطق الكوارث”.

وأوضح أن “الائتلاف أجرى تحركات سياسية وقانونية لفك الحصار عن الغوطة الشرقية، باعتبار أن هذا الحصار يخالف قرار مجلس الأمن الدولي 2254، القاضي، في أحد بنوده، بإدخال المساعدات الإنسانية لمحتاجيها”.

وأشار رمضان أن الائتلاف طرح مسألة الحصار على ممثّلي 17 دولة من مجموعة أصدقاء سوريا، ممن التقاهم قبل يومين في إسطنبول.

ولفت أن الائتلاف يعتبر الحصار وتبعات الحصار من “جرائم الحرب”، ولذلك رفع مذكرة قانونية للأمم المتحدة والمنظمات الدولية القانونية بهذا الخصوص.

وشدد على أن مسؤولية الحصار “لا يتحمّلها النظام السوري لوحده، وإنما روسيا أيضا، لأنها توفر للنظام غطاء لحمايته من التبعات القانونية في مجلس الأمن والمحاكم الدولية”.

وأمس الأحد، أصدر الائتلاف السوري المعارض بياناً طالب فيه بإنهاء فوري لحصار الغوطة الذي بدأ منذ 4 سنوات.

وجاء في البيان أن “أكثر من 350 ألف مدني يعيشون صراعاً مع الجوع والمرض، وغياب الخدمات على مدار الساعة”.

فيما “تعجز جهود الهيئات التابعة للحكومة السورية المؤقتة، ومنظمات المجتمع المدني الناشطة في الغوطة الشرقية، عن تغطية الاحتياجات وتوفير الخدمات والمستلزمات، وخاصة الأدوية التي يؤدي غيابها إلى تردي الأوضاع الصحية لآلاف المرضى ووفاة بعضهم”.

وتظهر احصاءات أجرتها منظمة اليونيسف في الأشهر الأخيرة أن 1114 طفلاً في الغوطة الشرقية يعانون من أشكال عدة من سوء التغذية، بينها النوع الأكثر خطورة والمعروف بسوء التغذية الحاد الشديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *