سياسة

معبر “باب السلامة” يحتاج 3 أشهر للعمل بنظامه الجديد

هيومن فويس: فاروق علي

عقدت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري اجتماعاً موسعاً اليوم الخميس في مدينة غازي عنتاب مع الحكومة السورية المؤقتة، بحضور رئيس الائتلاف الوطني رياض سيف ورئيس الحكومة جواد أبو حطب.

وأكد سيف على ضرورة إكمال مسيرة الحكومة بتقديم الخدمات للسوريين في المناطق المحررة، معتبراً أن تسلم الحكومة المؤقتة إدارة معبر باب السلامة “خطوة هامة على طريق الارتقاء في مستوى أداء الحكومة”. وفق ما نقله موقع الائتلاف السوري.

وترتبط الحدود السورية مع التركية بنحو عشرة معابر حدودية، ثلاثة منها فقط بقيت تعمل بشكل جزئي، وهي معبر “باب الهوى” بريف إدلب الشمالي، ومعبر “باب السلامة” قرب اعزاز بريف حلب الشمالي، إلى جانب معبر “جرابلس” في ريف حلب الشرقي، ومعبر “الراعي” الذي لم يعلن عن افتتاحه بشكل رسمي حتى الآن.

وقال سيف خلال الاجتماع إن الحكومة المؤقتة تواجه تحديات كبيرة في ضبط الفوضى وإعادة إعمار البنى التحتية التي دمرها كيان الأسد وحلفاؤه خلال عملياتهم العسكرية العدوانية.

وكانت قد استلمت الحكومة السورية المؤقتة معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا شمالي حلب بشكل كامل، والذي تولت إدارته في الأيام الماضية “الجبهة الشامية”. وفق ما نقله موقع “عنب بلدي”.

وفي حديث مع معاون رئيس الحكومة المؤقتة للشؤون المالية، عبد الله حمادي اليوم، الثلاثاء 10 تشرين الأول، أكد استلام المعبر وكافة أموره المالية والمدنية من فصيل “الجبهة الشامية”، مشيرًا إلى إجراءات التسليم تتم حاليًا داخل المعبر.

وأوضح أن محادثات تدور فيما يخص المعابر الحدودية الأخرى التي تربط الشمال الحلبي مع تركيا.

قال شرعي “الجبهة الشامية”، محمد الخطيب، إن “الجبهة تسلم للحكومة السورية المؤقتة مع كافة الموارد المالية والكوادر البشرية”.

واعتبر أن “الجبهة الشامية تنتقل قولًا وفعلًا من مشروع فصيل إلى المشروع الوطني الثوري الجامع ممثلًا بالحكومة المؤقتة”.

وتقدم وزراء الحكومة السورية المؤقتة بشرح كامل عن أعمال الوزارات ومشاريعها المستقبلية، وقال رئيس الحكومة جواد أبو حطب إن هناك جهوداً كبيرة يبذلها الوزراء وطواقم الحكومة لتحسين واقع الخدمات في المناطق المحررة، وعلى الأخص في مجالي التعليم والصحة.

وأشار أبو حطب إلى أن معبر باب السلامة يحتاج لنحو ثلاثة أشهر لبدء العمل وفق أنظمة جديدة، وذلك بعد إنهاء عمليات الإصلاح والتجهيز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *