ملفات إنسانية

مقتل 35 مدني بدير الزور جراء غارات روسية

هيومن فويس: عادل جوخدار

أفاد ناشطون سوريون في دير الزور، مساء الأربعاء، 11 تشرين الأول، أن الطيران الحربي الروسي ارتكب مجزرةبحق عشرات المدنيين جراء قصف جوي نفذته مقاتلات حربية روسية على المعبر النهري بين بلدتي القورية والطيانة في ريف دير الزور الشرقي، كذلك قتلت الطائرات الروسية ثمانية مدنيين من عائلة واحدة في مدينة البوكمال.

وأكدت شبكة “فرات بوست” بدورها، أن 35 قتلوا في حصيلة أولية، وجرح العشرات جراء استهداف الطيران الحربي الروسي المعبر النهري الواصل بين بلدتي القورية والطيانة في ريف دير الزور الشرقي.

دقت الأمم المتحدة “ناقوس الخطر بسبب تداعيات تواصل القتال والضربات الجوية، علي المدنيين والبنية التحتية” في محافظة دير الزور، السورية (شرق)، والتي نزح منها 95 ألف شخص في 8 أيام جراء هذا القتال.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين أدلى بها المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، اليوم الثلاثاء، بمقر المنظمة الأممية بنيويورك.

وأضاف المسؤول الأممي: “تلقينا تقارير تفيد بنزوح أكثر من 95 ألف شخص من النساء والأطفال والرجال إلى 60 موقعًا داخل دير الزور، فضلًا عن محافظات الحسكة والرقة وحلب المجاورة (شمال)، وذلك خلال الفترة من 1-8 أكتوبر/تشرين أول الجاري”.

وأردف قائلًا: “لا تزال الأمم المتحدة تشعر بالجزع إزاء تأثير القتال المستمر والضربات الجوية على المدنيين والبنية التحتية المدنية في محافظة دير الزور (ثاني أكبر محافظات البلاد)”.
وتابع: “أدى أكثر من 6 سنوات من الأعمال القتالية إلى تشغيل أقل من نصف المرافق الصحية في سوريا بشكل كامل، مما ساهم في موت الآلاف بسبب الإصابة أو المرض”.

والجمعة الماضي، أبدت الأمم المتحدة، “قلقها البالغ”، حيال سلامة أكثر من مليون شخص في محافظة دير الزور شرقي سوريا، بسبب القتال الدائر هناك.

وتشهد المحافظة الواقعة على الحدود السورية العراقية معارك ضارية، وقصفًا جويًا وبريًا لانتزاعها من تنظيم “داعش” الإرهابي، الذي يسيطر على أجزاء واسعة منها منذ عام 2014.

ويتسابق النظام السوري مدعومًا بقوات روسية وجماعات موالية لإيران من جهة، ومنظمة “ب ي د” الإرهابية والولايات المتحدة من جهة ثانية، للسيطرة على المحافظة الغنية بالنفط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *