سياسة

“حوار كلس”: سنشارك بدخول إدلب لهذه الأسباب

هيومن فويس: رولا عيسى

بينت غرفة عمليات “حوار كلس” التابعة للجيش السوري الحر، أمس- الثلاثاء، من خلال بيان رسمي لها، الدوافع الرئيسية لمشاركتها في عملية دخول محافظة إدلب في الشمال السوري بدعم عسكري من الجيش التركي.

وذكرت الغرفة التابعة للجيش السوري الحر في بيانها: “نحييكم يا أبناء شعبنا العظيم شعب الكرامة والحرية والثورة وصانع الأبطال ومولد الرجال، ونبشركم بأن أبناءكم في الجيش السوري الحر مازالوا على العهد الذي قطعوه على أنفسهم بحمايتكم من كل طاغية وظالم، حتى إسقاط النظام وهزيمة المليشيات الإرهابية بكافة ألوانها (الطائفية والتكفيرية والانفصالية)”.

كما أوردت، “في هذا السياق يأتي واجبنا بالمشاركة في عملية إدلب المرتقبة، التي تهدف إلى ضم الشمال المحرر لاتفاقية خفض التصعيد التي تم الاتفاق عليها في مسار أستانا”.

غرفة عمليات حوار كلس، تُعرف على إنها هو تحالف معارض شُكل في قرية حوار كلس في نيسان- أبريل عام 2016، يتألف من تشكيلات عسكرية معارضة منتسبة إلى الجيش السوري الحر في شمالي محافظة حلب على الحدود السورية التركية.

وأوضح البيان الصادر عن الغرفة: “وإننا إذ ننتدب أنفسنا لهذه المهمة فهي لخدمتكم وحمايتكم من دوامة القصف والاستهداف، الذي ارتكب المجازر المروعة في حق اهلنا والتي خلفت مئات الشهداء، وخاصة من الأطفال والنساء وهذا مقصدنا وغايتنا، لا كما تروج بعض قنوات الزور والدجل التي لا ترعوي عن نشر شائعات الارجاف والتخويف بين شعبنا، محذرة لها حسب زعمها بأننا قوات ثأر وانتقام أو كتائب فساد وارتزاق.. ولسنا هنا بصدد تزكية النفس ولا المزاودة في التضحيات لأننا لسننا من يتاجر بالدين ويغرر بالشائعات الخادعة”.

كما جاء في البيان الرسمي لحوار كلس: “نحن منكم وإليكم لا ثأر ولا انتقام ولا غل ولا أحقاد بل عودة المسافر لأهله ورجوع المغترب لبيته، وما هي إلا مهمة عسكرية ضمن مهام الثورة ومبادئها في سبيل تحقيق أهدافها، نكف عمن كف عنا ونسالم من سالمنا، ويبقى القضاء المستقل هو الفصيل في مختلف الحقوق، والذي تتواضع عليه معظم الفصائل العاملة والمشهود لها بحسن الاستقامة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *