ملفات إنسانية

مدنيوا دير الزور ضحايا “مكافحة الإرهاب”

هيومن فويس

أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الهجمات التي يتعرض لها المدنيون على يد القوات التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية “قسد” من جهة، وقوات النظام والميليشيات الإيرانية التي تدعمها روسيا من جهة أخرى.

فيما طالب المجلس المحلي في محافظة دير الزور، الأمم المتحدة والأمانة العامة لمجلس حقوق الإنسان وقيادة التحالف الدولي، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين، وضرورة تعزيز تدابير حماية المدنيين وتحييدهم.

وقال ناشطون من ريف دير الزور، إن 10 مدنيين استشهدوا، صباح اليوم وجرح العشرات، بينهم أطفال، جرّاء غارات من طيران التحالف الدولي، استهدف بلدة “بقرص فوقاني” بريف المدينة، كما استهدفت طائرات التحالف بغارات مماثلة بلدة “البوليل”، ما أدى بجرح العشرات ودمار أكثر من 20 منزلاً.

وأوضح الناشطون أن القصف على مدن وبلدات محافظة دير الزور التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش منذ منتصف عام 2014، تسبب باستشهاد أكثر من 150 مدنياً منذ نحو أسبوع.

وذكر المجلس المحلي لمحافظة دير الزور في بيان له مساء أمس الأحد، أن الهجمة الأخيرة والقصف العشوائي على مناطق المدنيين، أدى لنزوح أكثر من 120 ألف شخصاً غالبيتهم من كبار السن والأطفال والنساء.

وبيّن أن النازحين يعانون من ظروف إنسانية سيئة في المناطق التي يسيطر عليها ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي، وهم بحاجة لمساعدة إنسانية عاجلة، مشيراً إلى تعرض العديد منهم لـ “انتهاكات أمنية وابتزاز وتضييق من قبل الحواجز التابعة لتلك الميليشيات، مما يعيق وصولهم للمناطق الآمنة”.

وحثَّ المجلس المحلي الأمم المتحدة، على ضرورة الإسراع بإدخال المساعدات الإنسانية للنازحين من البلدات التي تجري فيها المعارك بدير الزور، وذلك حسب القرار 2165، وضرورة توثيق ضحايا القصف العشوائي لضمان حقوق ذوي الضحايا مستقبلاً في المحاكم والهيئات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *