سياسة

حلب تواجه خطر الإبادة ودعوات لايقاف المجازر

دعا ناشطون سوريون من مدينة حلب خلال تواجدهم في جنيف إلى وقف القصف وتوفير ضمانات بالمرور الآمن للجميع، وقال رئيس المجلس المحلي بحلب إن 800 شخص قتلوا وأصيب نحو 3500 في شرق حلب المحاصر، بينما دعا آخر إلى نشر مراقبين دوليين.

حاجي حسن رئيس المجلس المحلي في حلب قال خلال زيارة لجنيف اليوم الخميس (الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2016): أكثر من 800 شخص قتلوا وأصيب ما بين ثلاثة آلاف و3500 في شرق حلب المحاصر في الأيام الستة والعشرين الماضية بينما ينتظر باقي المدنيين المحاصرين حكما فعليا بالإعدام.

وأضاف حاجي حسن، الذي سيجتمع مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا ” 150 ألف شخص مهددون بالإبادة. ندعو لوقف القصف وتوفير ضمانات بالمرور الآمن للجميع”.

ومن جانبه قال توفيق شماع مندوب اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية اليوم الخميس إن 1500 شخص يحتاجون للإجلاء الطبي من شرق حلب المحاصر، وأضاف في جنيف أيضا إنه ينبغي نشر مراقبين دوليين للإشراف على عمليات الإجلاء لمنع إعدامهم أو تحويل مسارهم في الطريق إلى المستشفى”.

وتواجه أحياء حلب المحاصرة من قبل قوات نظام بشار الأسد، أزمة مياه حادة، وخاصة بعد سيطرة هذه القوات على محطة سليمان الحلبي، وقطعها المياه عن الأحياء الشرقية والغربية، بالإضافة إلى سيطرتها على محطة “باب النيرب”، وحرمانه أكثر من 350 ألف مدني محاصر من المياه.

وتشن قوات النظام المدعومة بغطاء جوي روسي، منذ أكثر من أسبوع تقريبا، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة عشرات المدنيين.

وتعاني أحياء مدينة حلب المحاصرة من ارتفاع هائل في الأسعار، في ظل أشد حملة عسكرية مرّت بها منذ بداية الثورة، حيث وصل سعر الكيلو الواحد من السكر إلى أربعة آلاف ليرة سورية، وسعر اللتر الواحد من الزيت ثلاثة آلاف و500 ليرة، بينما بلغ سعر كيلو لحم الغنم إلى 16 ألف ليرة، بينما تجاوز سعر كيلو لحم البقر الـ 10 آلاف ليرة، وفقا لمصادر محلية من داخل المدينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.