سياسة

جيش الإسلام: نعبر عن استيائنا من الضامن الروسي

هيومن فويس: فاروق علي

نشر “جيش الإسلام” بيان له اليوم الاثنين، 1 تشرين الأول- أكتوبر 2017، أعرب من خلاله عن استيائه من اتفاق “خفض التصعيد” والخروقات المتكررة لقوات النظام.

وقال “جيش الإسلام” في بيان رسمي: “بعد مضي شهرين على التزامنا الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، ورغم الخروقات شبه اليومية للقوات الأسدية، ورغم تعاطينا الإيجابي مع المبادرات ذات الصلة، إلا أن مجموعة من الخروقات الكبرى بدأت منذ أيام” مضيفاً “الأولى كانت بتاريخ 25/08/2017 عندما شنت قوات النظام حملة عسكرية شرسة لاقتحام منطقة حوش الظواهرة في الغوطة الشرقية، واستخدمت قوات النظام في هجومها 12 دبابة وسط قصف مدفعي شديد، فتصدى مقاتلونا لتلك المحاولة وتمكنوا من إفشالها”.

وطالب البيان الوسطاءَ بالضغط على روسيا للوفاء بالتزاماتها، مؤكدًا: رغم حرصنا على نجاح الاتفاقية فإننا أشد حرصًا على دماء الشعب السوري، ولن نرضى باستمرار سفك دمائهم، تحت اسم اتفاقية خفض التصعيد.

ويذكر أن قوات الأسد شنَّت هجومًا عنيفًا، أمس السبت، لاقتحام بلدة حوش الضواهرة بالغوطة الشرقية، استخدمت خلاله لأول مرة منذ توقيع الاتفاقية الطائرات الحربية، ما أدى لسقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

وعبر الجيش في بيانه عن استيائه الشديد من أداء الضامن الروسي وعدم وفائه بالتزاماته التي تعهد بها، كما وأكد أن المبادرة الروسية في ظل هذا التصعيد الخطير من نظام الأسد لا يمكنهم أن يفهموها إلا بأن الطرف الروسي غير جاد بتخفيض التصعيد ووضع حد للحرب السورية، وأنه إنما يهدف لإدارة المعركة وإدارة موارد كيان الأسد المتهالك بغية مساعدته على سحق ما تبقى من الشعب السوري”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *