ملفات إنسانية

انتهاء المرحلة الثانية من اعتصام مهجري الكرامة

هيومن فويس: محمود الحوراني

انتهت الثلاثاء 26 سبتمبر/أيلول 2017 الفعاليات الثورية من تنفيذ المرحلة الثانية لإعتصام مهجري الكرامة الذي أقيم على الإتستراد الدولي – جسر أم المياذن بالقرب من معبر نصيب الحدودي مع الأردن بريف درعا الشرقي، والذي قد أنهى مرحلته الأولى التي أقيمت ب 5 سبتمبر 2017.

وطالب المعتصمون من خلاله بالتأكيد على ثوابت الثورة السورية والإفراج عن المعتقلين وعودة المهجرين إلى مدنهم وقراهم التي تسيطر عليها قوات النظام السوري منذ سنوات ومنها الشيخ مسكين وعتمان وخربة غزالة ونامر والكتيبة وشدد المعتصمون خلال الإعتصام على عدم فتح معبر نصيب مع الأردن قبل التوصل إلى إتفاق يسمح لهؤلاء المهجرين العودة إلى مدنهم وقراهم والبالغ عددهم قرابة 100 ألف نسمة يقطنون في المناطق المحررة من ريف درعا.

الدكتور “علي الحاج علي” الناطق بإسم الإعتصام قال في بيان الإعتصام الختامي للمرحلة الثانية أيها المفاوضين لقد حملتم أمانة الدم فلا تفرطوا وأمانة الأعراض فلا تسترخصوا وأمانة المعتقلين فلا تستهينوا وأمانة المهجرين فلا تناموا وأمانة وطن مدمر وأمانة بلد بلا أسد وأمانة المبادئ الثورية والقرار فقراركم ورفضكم وقبولكم هو ما تقره وما تقبله وما ترفضه ثورتنا.

وأضاف الحاج علي أنه لا مكان لنظام القتل وإيران في سوريا وطالب المفاوضين أن يضعوا ملف المعتقلين والمهجرين في أولوياتهم لأنها من الحقوق المشروعة لهذا الشعب.

ووجه رسالة إلى العالم خلال البيان، أننا نحن كسوريين نخاطب العالم الحر بلغة المحبة والسلام وبلغة القرن الحادي والعشرين وأننا شعب قدم للعالم أبجديته الأولى وأسهم عبر تاريخه العظيم بصناعة الحضارة البشرية.

وختم أن هذا الشعب ثار علة طغمة الإرهاب والإستبداد سعيا لإسترداد دولته من عصابات صادرتها علنا واستثمرت مقدراتها لصناعة الإرهاب العالمي والدولي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.