ملفات إنسانية

حرب روسية مفتوحة ضد المشافي والمدارس

هيومن فويس: جوليا شربجي

شهدت بلدات ريف إدلب الجنوبي شمال سوريا، هجمات جوية عنيفة من قبل الطيران الحربي الروسي والطيران التابع للنظام السوري.

وتركزت الهجمات الجوية بشكل رئيسي على المشافي الطبية ومراكز الدفاع المدني، بالتزامن مع المعارك التي تشهدها بلدات ريف حماة الشرقي بين الثوار وقوات النظام.

وقتل خمسة مدنيين بينهم نساء وجرح آخرون الثلاثاء، بقصف لطائرت حربية تابعة للنظام وروسيا بالصواريخ الفراغية والمظلية استهدف مراكز حيوية جنوب إدلب، شمالي سوريا.

ووفق ما وثق ناشطون فإن الغارات الروسية طالت كلاً من:

1- مشفى الرحمة في مدينة خان شيخون
2- مشفى الأورينت في مدينة كفرنبل
3- مشفى التوليد في التح
4- سيارة تابعة لمنظومة شامنا الطبية في معرزيتا
5- مركز الدفاع المدني في مدينة خان شيخون
6- مدرسة في قرية معرزيتا
7- مدرسة في بلدة الهبيط ويقطنها نازحون من ريفي حماه الشمالي والغربي

وأكدت شبكة “أخبار إدلب”، بدورها، تعرض مشفى الرحمة ومركز الدفاع المدني في مدينة خان شيخون لقصف جوي مركز من الطيران الحربي بعدة صواريخ، خلفت أضرار ودمار كبير في مبنى ملحق المشفى وتضرر سيارات تابعة للمشفى.

كما تعرض مشفى التوليد القريب في منطقة التح لغارات مماثلة خلفت دمار كبير في بنية المشفى واشتعال النيران، إضافة لاستشهاد ممرضة وإصابة عدد من الكادر الطبي وخروج المشفى عن الخدمة بشكل كامل.

ويأتي هذا القصف على قرى وبلدات ريف إدلب، عقب بدء “هيئة تحرير الشام” و”جيش العزة” و”جيش إدلب الحر” هجوماً على مواقع قوات النظام في ريف حماة الشمالي، وسيطرتهم على عدة نقاط كانت تتمركز فيها قوات النظام.

وفي مدينة كفرنبل تعرض مشفى كفرنبل الجراحي لقصف جوي مباشر، إضافة لتعرض مركز الدفاع المدني القريب لقصف مماثل بعدة صواريخ، خلفت أضرار في المشفى وتضرر عدة سيارات تالعة لمركز الدفاع المدني.

وسقط شهيدان بينهم سيدة وعدد من الجرحى بقصف جوي استهدف مدرسة في بلدة معرزيتا، كما أصيب عدة مدنيين بقصف جوي استهدف مدرسة في بلدة الهبيط، و عاود الطيران الحربي استهداف المنطقة ذاتها بعد وصول فرق الدفاع المدني، خلفت خمسة إصابات بين عناصر الدفاع.

وشهدت بلدات سكيك والتمانعة قصف جوي مركز، أصابت إحدى الغارات مركز الدفاع المدني في البلدة، ما ادى لأضرار مادية في المركز وألياته، إضافة لغارات عدة تركزت على مدينة خان شيخون وأطراف معرة النعمان الجنوبية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.