سياسة

الأسد: إذا أردت معرفة معنى “التجانس” عليك معرفة معنى “التعايش”

هيومن فويس: رولا عيسى

قبل قرابة شهر من الزمن، خرج رئيس النظام السوري “بشار الأسد” بتصريحات رسمية حول المجتمع السوري، معتبراً بأن المجتمع السوري أصبح أكثر صحة وتجانساً، فقال: “خسرنا خيرة شبابنا والبنية التحتية لكننا ربحنا مجتمعاً أكثر صحة وتجانساً”، فيما اعتبرت نسبة كبيرة من السوريين تلك التصريحات، بانها تدل على “إجرام الأسد” خاصة توقيقتها الذي تزامن مع ذكرى مجزة الكيماوي والتي راح ضحيتها أكثر من 1400 مدني سوريا في غوطتي دمشق.

وبعد شهر واحد من خطاب الأسد حول المجتمع المتجانس، ظهر الأسد مجدداً، حاملاً معه مفاهيم وتعريفات للتجانس وأخرى للتعايش.

الأسد، وخلال لقائه المشاركين في “اللقاء العام للشباب السرياني في سورية 2017″، بحضور قداسة مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وعدد من المطارنة والرهبان، قال: “سورية بلد متجانس وليس متعايشاً، وهناك فرق بين المفهومين، فالتعايش يعني القبول بالآخر على مضض، بينما التجانس فهو العيش الكامل دون تفريق، وسورية مبنية عضويا على أنها متجانسة”.

وقال الأسد: “المسيحيون ليسوا ضيوفاً، أو طيوراً مهاجرة، بل هم أساس وجود الوطن، ومن دونهم لا وجود لسورية المتنوعة التي نعرفها، وفي الوقت نفسه فهم من دون #سورية لا أرض ولا وجود راسخاً لهم أيضاً..”

وزاد” البعض يستهدف المسيحية في منطقتنا بهدف اختلال التجانس الذي نعيشه.. ولتتقسم المنطقة الى دول طائفية ودينية لتتم شرعنة وجود الدولة اليهودية في فلسطين المحتلة.. وهو ما لن يقبل به أي سوري، وفاء لدماء الشهداء التي سالت دفاعا عن سورية وكرامتها، ووحدتها وتنوعها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *