سياسة

هل غيّرت تركيا موقفها من رحيل الأسد؟

هيومن فويس: متابعة

علّق مسؤول بارز من المعارضة السورية السياسية على ادعاءات إعلامية حول تغيّر موقف تركيا تجاه الأزمة السورية وقضية رحيل رئيس النظام بشار الأسد.

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج “بلا حدود”، على قناة الجزيرة القطرية، للحديث عن مستقبل الحرب بسوريا، في ظل تقاسم النفوذ واتفاقيات وقف إطلاق النار.

وقال الرئيس السابق لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، خالد خوجة، إن موقفا قطر وتركيا من رحيل الأسد ثابت خلافا لمواقف الدول الأخرى.

وأكد السياسي السوري المعارض أن تركيا ما تزال مع إرادة الشعب السوري في حريته بدون بشار الأسد، حسب ما أوردت الجزيرة. وفق ما نقله موقع “ترك برس”.

وأوضح أنه منذ عامين لم تعد السعودية مهتمة بالملف السوري، وتركته للدول الكبرى، كما أن دول الخليج هي الوحيدة التي لم يعد لها تأثير في الملف السوري منذ عامين.

وبشأن مصر، قال إن هناك موقفا سياسيا مصريا واضحا داعما لبشار الأسد، لكنه قال إنه لا يوجد لديه دليل على دعم عسكري مصري للنظام السوري.

وعن واشنطن، قال إن مخططها منذ البداية كان سحب البساط من الجيش السوري الحر. ووصف تنظيم الدولة الإسلامية بأنه “ذريعة لتسوية حسابات القوى المختلفة على الأرض السورية، وتقدمه في سوريا كان بتنسيق مع النظام وحزب الله”.

وحول تصريحات المسؤولين الغربيين مؤخرا بعدم اشتراط رحيل رئيس النظام بشار الأسد عن السلطة، قال خوجة “لا يزال بشار الكيميائي هو نفسه القاتل السفاح في عيون المسؤولين الغربيين وفي تصريحاتهم”.

وأشار إلى أن “تلك التصريحات الغربية لها بعدان: الأول هو محاباة المحتل الروسي لأنها تريد إيجاد مساحات لها في الحل السياسي بالمرحلة الانتقالية، أما البعد الثاني وهو الحقيقي فهو أنها ترى أن الأسد ليس له أي دور في مستقبل سوريا”.

وأكد خوجة أن الروس “قالوا لنا ولأغلب مجموعات المعارضة التي ذهبت إلى موسكو إنهم ليسوا متمسكين بالأسد، لكن العقدة تكمن في المرحلة الانتقالية، حيث يقول الروس إن المعارضة لا يجب أن تضع شروطا في تلك المرحلة، منها رحيل الأسد، وفي الوقت نفسه يقولون إنهم غير متمسكين به إذا جرت انتخابات”.

وكشف أن هناك ضغوطا تمارس على المعارضة لخفض سقف تطلعاتها ليماثل الموقف الروسي. وقال إن القرار السياسي أو العسكري في سوريا لم يعد بيد بشار الأسد، وأن الصراع أصبح دوليا، ولم يعد بإمكان أي دولة حسمه بمفردها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *