سياسة

أهم ما جاء في البيان الختامي لـ”أستانا 6″

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

دعا نص البيان الختامي لجولة المحادثات السادسة في العاصمة الكازاخية “أستانا” جميع الأطراف للإفراج عن المعتقلين كجزء من إجراءات الثقة.

واتفقت الدول الراعية لمحادثات أستانة في يومها الثاني، على ضم محافظة إدلب إلى مناطق “تخفيف التوتر” في سوريا.

وأكد البيان على ضرورة مكافحة التنظيمات “الإرهابية” الموجودة على الأراضي السورية، في مناطق “خفض التصعيد” وفي خارجها، على حد سواء، مشدداً على وحدة الأراضي السورية.

وأشار البيان الختامي إلى أن مناطق خفض التصعيد في سوريا، هي إجراء مؤقت لمدة ستة أشهر، يمكن تمديدها عن انتهاء وقتها، مضيفاً أن الدول الضامنة (روسيا وإيران وتركيا) ستنشر قواتها لمراقبة مناطق “خفض التصعيد”.

قال مفاوضون من روسيا وتركيا وإيران في بيان مشترك يوم الجمعة بعد محادثات في قازاخستان إن الدول الثلاث توصلت لاتفاق لإقامة مناطق عدم تصعيد في سوريا لمدة ستة أشهر. وفق ما نقلته وكالة رويترز

ووفقا للبيان فستشمل المناطق، بشكل كامل أو جزئي، الغوطة الشرقية ومحافظات إدلب وحمص واللاذقية وحلب وحماة. ويمكن تمديد فترة الستة أشهر في المستقبل.

وانطلقت في العاصمة الكازخية الجولة السادسة من محادثات أستانا، بحضور هو الأوسع والأشمل منذ انطلاق الجولات، حيث حضر ممثلون عن الدول الثلاث الضامنة وهي روسيا وتركيا وإيران، إضافة إلى ممثل عن الولايات المتحدة الأمريكية بصفة مراقب، كما حضر وفد نظام الأسد، ووفد المعارضة السورية بمشاركة ممثل عن أحرار الشام للمرة الأولى.

وأشار البيان الختامي إلى أن مناطق خفض التصعيد في سوريا، هي إجراء مؤقت لمدة ستة أشهر، يمكن تمديدها عن انتهاء وقتها، مضيفاً أن الدول الضامنة (روسيا وإيران وتركيا) ستنشر قواتها لمراقبة مناطق “خفض التصعيد”.

وقال ألكسندر لافرنتييف، رئيس الوفد الروسي إلى محادثات أستانة، أمس، إن أطراف المحادثات قريبون من الاتفاق حول منطقة “تخفيف توتر” رابعة في سوريا.

واعتبر أن “أستانة 6” هو اللقاء الأخير من وجهة نظر “تخفيف التوتر”، إلا أنه ليس الأخير بخصوص المحادثات.

وأكد أن مراقبة الوضع في إدلب التي تمثل المنطقة الرابعة، تقع على عاتق كل من روسيا وتركيا وإيران، إلا أن المعارضة ترفض إشراك طهران في الأمر.

ورشح أن تنضم كل من لبنان ومصر والإمارات كأعضاء مراقبين في المحادثات، لافتًا إلى أن المحادثات المقبلة ستجري في نهاية تشرين الأول المقبل.

وتمنى أن “يتم القضاء على تنظيم الدولة في سوريا خلال الأشهر المقبلة”.

الجولة السادسة من المفاوضات انطلقت في 14 سبتمبر/أيلول 2017: استؤنفت مفاوضات أستانا بعد عدة شكاوى من المعارضة بشأن عدم التزام النظام باتفاق خفض التصعيد في العديد من المناطق، ويضم وفد المعارضة 24 عضوا برئاسة العميد أحمد بري، وتشارك فيه للمرة الأولى حركة أحرار الشام الإسلامية، في حين يرأس بشار الجعفري وفد النظام.

واجتمع وفد المعارضة السورية العسكري، صباح الجمعة، مع السفير التركي والوفد الضامن لمناقشة أجندة لقاء اليوم التفاوضي.

وقال المكتب الإعلامي “النقاشات بين الوفد التركي الضامن ووفد القوى الثورية العسكري بناءة، وترسم ملامح واضحة للوصول لمناطق تخفيض صراع جديدة”، وأضاف أنه أكد مطلبه أمام الوفد التركي بإدراج مناطق جنوب دمشق والبادية والقلمون ضمن مناطق تخفيض الصراع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *