سياسة

أس 400 صمتت ودفاعات الأسد تعامت..إسرائيل تضرب مركز البحوث العسكرية

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

هاجم الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم – الخميس، 7 أيلول – سبتمبر، مبنى البحوث العلمية في مدينة مصياف بريف محافظة حماة الغربي، التابع للنظام السوري، لتخلف الغارات انفجار عنيفة، فيما أكدت مصادر نظام الأسد وقوع قتلى وجرحى بين قواتها.

وقالت القيادة العامة لقوات الأسد: “طيران العدو الإسرائيلي يقدم عند الساعة 42ر2 فجر اليوم على إطلاق عدة صواريخ من الأجواء اللبنانية استهدفت أحد مواقعنا العسكرية بالقرب من مصياف ما أدى إلى وقوع خسائر مادية واستشهاد عنصرين في الموقع”

وأضافت، القيادة العامة “يأتي هذا العدوان في محاولة يائسة لرفع معنويات تنظيم “داعش” الإرهابي المنهارة بعد الانتصارات الساحقة التي يحققها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب على أكثر من اتجاه ويؤكد دعم الكيان الإسرائيلي المباشر لتنظيم “داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية الأخرى”.
وزادت، “نحذر من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية على أمن واستقرار المنطقة, تؤكد عزمها وتصميمها على سحق الإرهاب واجتثاثه من جميع أراضي الجمهورية العربية السورية مهما تعددت وتنوعت أشكال الدعم المقدم لهذه العصابات الإرهابية.” وفق ما نقلته وكالة النظام الرسمية.
فيما عقب العميد “مصطفى الشيخ” عبر صفحته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي على الغارات الإسرائيلية بالقول: “جائت هذه الضربات اليوم بعد زيارة نتنياهو لموسكو وواشنطن بعد الموافقة لهم لان تتدخل بهذه الضربات وهي مقدمة لاكثر منها واعنف واخطر قد يطال بشار نفسه في التوقيت المناسب “.
“وعلى بشار ان يدرك ومعه خامنائي ان دورهم انتهى وعليهم ان يشلحوا لباس المسرح فلم يعد له حاجة فقد شارفت المسرحية على الانتهاء ، عدم اعتراض منظومة الدفاع الجوي المتطورة S 400 لا تفسير لها الا تفسير واحد يتيم هو بداية انتهاء الدور الايراني ومرتزقته في المنطقة وهذا الكلام ليس بجديد او مفاجئ للنخب السياسية البتة ، اسرائيل هي المرشحة لبتر رأس ايران والنظام وحزب الله ولا سواها وهذا يصب بحكم الواقع لصالح الشعب السوري ، هكذا بكل وضوح ودون مواربة وهذا هو الحل اليتيم وله اسبابه المنطقية الاسرائيلية التي لم تعد خافية على ذو بصيرة والا لا معنى لكل هذه الحرب …نحن فهمنا هذا فهل يفهمه الاسد المراهق في السياسة واستراتيجيات المتحكم الدولي “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.