سياسة

كما قتلوا ضابط..الدفاع الوطني يهاجم دورية أمنية للنظام ويغتنم أسلحة

هيومن فويس: حسام محمد

تظهر الوقائع الميدانية في مناطق سيطرة النظام السورية، وصول الشقاق والخلاف بين قوات النظام الرسمية والميليشيات المجندة من قبله إلى مستويات قياسية، لتصبح قوات النظام أهدافاً عسكرية يتم ضربها من قبل ميليشيات الدفاع الوطني بين فينة وأخرى.

ففي حادثة جديدة توضح مدى الحالة العدائية المتنامية بين الجانبين، أكدت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري، تعرضت دورية تابعة للأمن الجنائي بين مدينتي حمص وطرطوس، لهجوم مسلح من قبل دوريات تابعة لميليشيات الدفاع الوطني، مما أدى إلى مقتل ضابط وإصابة عناصر كانوا ضمن دورية قوات النظام.

وأكد الإعلام الموالي، بان الملازم أول في الأمن الجنائي “ربيع باكير”، قد قُتل في الهجوم، بينما أصيب بقية العناصر، وبعد الانتهاء من الهجوم، قامت العناصر المهاجمة بمصادرة وسرقة مقتنيات الضباط والدورية الأمنية، وإخلاء المكان دون أي أضرار أو ملاحقات.
ونوهت المصادر إلى إن القتيل “باكير” ينحدر من قرية “الربيعة” وهو ضابط في أمن الأسد الجنائي، كما أشارت المصادر إلى إن ذات الدورية تعرضت قبل أيام لهجوم مماثل، أصيب فيه عدد من العناصر، أثر الهجوم المنفذ من قبل ميليشيات الدفاع الوطني.

أحد الموالين للنظام السوري، وصف شبيحة الدفاع الوطني بـ “أحقر بني البشر” وبأنهم “دواعش الداخل”، وقال “محمد محسن” في تعقيبه: “الدفاع الوطني يقومون بالتشليح والنصب والاحتيال، وهم أحقر بني البشر لانهم يقومون بكافة جرائمهم وهم بحضن الوطن، ويدعون الوطنية”.

فيما أكد أحد الموالين، نقلا عن عنصر بأمن الأسد الجنائي أصيب على يد الدفاع الوطني، بان الأخير، هاجم الدورية على جسر النسر، على الأوتوستراد الرابط بين مدينتي حمص وطرطوس، وأن المهاجمون كانوا بأعداد كبيرة وأسلحة متنوعة”.

وأضاف الموالي، وعندما وصلوا إلى الدورية التابعة للامن الجنائي، قاموا بفتح النار من الأسلحة التي بحوزتهم على الدورية الأمنية، فهربت الدورية أمام العناصر المهاجمة، ولكن العناصر التابعين للدفاع الوطني لاحقوا الدورية التابعة للامن الجنائي حتى قتلوا عناصر وضباط منها، ومن ثم غادروا المكان بعد مصادرة مقتنيات الدورية بما فيها من أسلحة ومعدات اتصال واجهزة موبايل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *