سياسة

بنود اتفاق التهدئة بين فيلق الرحمن وروسيا

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أعلن “فيلق الرحمن”، مساء أمس/ الإثنين، 21 آب- أغسطس 2017 عن بنود اتفاق وقف إطلاق النار مع الروس، خلال مؤتمر عقده في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وجاء في البيان الصحفي، الجيش السوري الحر في جوبر والغوطة الشرقية ممثلاً بفيلق الرحمن والمشار إليه في الطرف الاول من هذه الاتفاقية، والاتحاد الروسي باعتباره أحد الدول الضامنة لعملية الاستانة والمشار إليه بالطرف الثاني، لغرض هذه الاتفاقية يؤكدان احترامهما لمبدأ سيادة الجمهورية العربية السورية، ووحدة اراضيها وسلامتها الاقليمية، وضرورة وقف القتال ضمن حل شامل في سوريا بناء على القرارات الدولية ذات الصلة ولا سيما بيان جنيف 1 وقرار مجلس الامن رقم 2118 والقرار رقم 2245 واتفاقية انقرة لوقف اطلاق النار المؤرخة بتاريخ 29 كانون الاول من عام 2016 واتفاق مناطق خفض التصعيد وتأكيداً للرغبة المشتركة لدى الجيش السوري الحر في جوبر والغوطة الشرقية ممثلاً بفيلق الرحمن والاتحاد الروسي للتوصل لاتفاق نوقع التالي:

1- تعتبر ديباجة هذا الاتفاق جزء لا يتجزأ من هذا الاتفاق.

2- يلتزم الطرفان بوقف اطلاق النار والانضمام على نظام وقف الاعمال القتالية ويرحبان بانشاء منطقة خفض التصعيد والمتضمنة جوبر والغوطة الشرقية حيث يتم تحديد وترسيم حدود منطقة خفض التصعيد في خريطة تعكس واقع الارض بين الجهتين المتنازعتين في يوم الاتفاق.

3- تتعهد جهتا النزاع بوقف جميع الاعمال العدائية ضد الجهة الاخرى اعتباراً من 18 آب في تمام الساعة 9 مساءً بتوقيت دمشق ويكفل الطرفان التوقف الفوري لاستخدام كافة انواع الاسلحة متضمنة الهجمات الجوية والصاروخية والمدفعية وقذائف الهاون بالاضافة إلى الاسلحة الخفيفة من جهتي النزاع. الجيش السوري الحر في جوبر والغوطة الشرقية ممثلاً بفيلق الرحمن وانطلاقاً من مبادئه يقوم باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع استهداف جميع البعثات الديبلوماسية بما في ذلك السفارة الروسية في دمشق من الاراضي الخاضعة لسيطرة فيلق الرحمن في جوبر والغوطة.

4- اعتباراً من بدء نفاذ وقف اطلاق النار ترسم خطوط الفصل بين الجهتين المتنازعتين على خريطة تعكس واقع وحقائق الارض بين الجهتين المتنازعتين وقت التوقيع على الاتفاق. حدود الجبهات المسجلة غير قابلة للتغيير بشكل قطعي خلال فترة نظام وقف الاعمال القتالية.

5- يلتزم الطرف الاول لهذا الاتفاق بمنع وجود اي من منتسبي هيئة تحرير الشام (والمسماة سابقاً جبهة النصرة) في المناطق الخاضعة لسيطرته في منطقة خفض التصعيد ويشدد على موقفه الرافض ومحاربته لوجود تنظيم داعش والنصرة ولفكرهم المتطرف في اي من مناطق سيطرته، في حال استعداد منتسبي جبهة النصرة للمغادرة مع او بدون اسرهم إلى ادلب يتم توفير ضمانات للعبور الآمن من قبل الطرف الثاني لهذا الاتفاق.

6- يلتزم الطرفان بالتطبيق الكامل لهذا الاتفاق والوقف الكامل لجميع العمليات العسكرية في منطقة خفض التصعيد والتي تشمل جوبر والغوطة الشرقية بما في ذلك جميع الهجمات الجوية والصاروخية والمدفعية، ويعاقب على اي خرق للاتفاق وفقاً للالية الموافقة لاتفاقية وقف اطلاق النار والموقعة في انقرة في 2016.

7- يتخذ الطرفان جميع التدابير اللازمة لتحسين الحالة الانسانية في منطقة خفض التصعيد فوراً وتحقيقاً لهذه الغاية يكفل الطرفان ويسهلان الدخول الفوري لقوافل الاغاثة من الاغذية والادوية والاحتياجات الانسانية الاخرى من خلال نقطتي عبور يسيطر عليها الطرف الأول في عين ترما وحرستا ويرافقان ذلك اجلاء المرضى إلى المشافي السورية والروسية وفقاً لرغباتهم ويسمح توقيع هذا الاتفاق كذلك بدخول جميع المواد اللازمة لعملية اعادة الاعمار والتي تحدد بناء على طلب الطرف الاول يقوم ممثلو الاتحاد الروسي بعملية تفتيش القوافل.

8- يلتزم الطرف الثاني بتسهيل جميع المعاملات والنشاطات المدنية والاقتصادية والتجارية والسماح بدخول كميات كافية من البضائع والسلع يحددها الطرف الاول، إلى منطقة خفض التصعيد دون اي ضرائب او رسوم اضافية او زيادة على الاسعار لغرض هذا الاتفاقية، تشير البضائع إلى الغذاء والدواء والمعدات الطبية والوقود والمواد الخام ومواد البناء وجميع الاجهزة الكهربائية والميكانيكية والمعدات اضافة إلى كل ما يعتبر ضروري لسد الاحتياجات المدنية.


9- تدار منطقة خفض التصعيد من خلال مجلس قيادة مسؤول عن جميع الانشطة المدنية ويناط به انشاء لجنة عدالة وطنية لحل جميع النزاعات بين الاهالي المدنيين سلمياً.

10- يجوز بموافقة الطرفين وعند اقتداء الحاجة إضافة أي بنود أو تسجيلات أو مرتفقات او مواد منفصلة او بروتوكولات لفرض التحقيق من احكام هذا الاتفاق وتوضيحاته.

11- يقر الطرف الاول بقبول الاتحاد الروسي كضامن لتنفيذ هذا الاتفاق ويقبل بأن يكون هذا الطرف لتشكيل قوات مراقبة الاعمال العدائية تتمركز هذه القوات على طول خط الجبهة بين الجهتين المتنازعتين وفقاً للخريطة المرفقة بالاضافة إلى اي مواقع اخرى خارج مناطق خفض التصعيد.

12- عند بدء نفاذ هذا الاتفاق يتم تشكيل لجنة تمثل الجهتين المتنازعتين بالاضافة للاتحاد الروسي كضامن لتسهيل الافراج الفوري عن جميع المحتجزين والمخطوفين والاشخاص المغيبين قسراً من كلا الجهتين خلال فترة شهر واحد.

13- يعتبر هذا الاتفاق مقدمة لتهيئة بيئة سليمة لتنفيذ الحل السياسي الشامل وفقاً للقرارات الدولية المذكورة في الديباجة اعلاه، ولا يعتبر بديلاً عنهم في اي حال من الاحوال.

14- يبدأ تنفيذ هذا الاتفاق من تاريخ توقيع الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *