سياسة

“الفاتح” ينهي مسيرته العسكرية

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أعلن القيادي في فيلق الرحمن التابع للجيش السوري الحر “أبو محمد الفاتح”، مساء أمس/ الأحد، 20 آب- أغسطس 2017 عن استقالته من الفيلق، والتوجه لمتابعة الثوري بصفة مدنية.

الفاتح، يعد من القيادات الكبيرة في الغوطة الشرقية، ومن أصحاب التأثير الكبير في الوسط العسكري والسياسي، ويحظى بشعبية كبيرة بين غالبية أبناء الغوطة.

وكان الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، قد أعلن، في بيان له في 18 شباط/فبراير، عن إندماجه التام تحت راية “فيلق الرحمن” ثاني أكبر قوة عسكرية للمعارضة في ريف دمشق بعد “جيش الإسلام”.

وبعد اندماج الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، الذي كان يقوده “الفاتح” مع فيلق الرحمن أدار “الفاتح” ملف العلاقات العامة مع الفعاليات والشخصيات المدنية ونجح بشكل كبير في مد جسور الثقة بين أفراد الجيش الحر والحاضنة المدنية وحشد الطاقات وتماسك الجبهة الداخلية في معركة الصمود، وفق ما نقله الناشط الإعلامي “علاء الأحمد”.

وحول سبب الاستقالة، أشار الأحمد عبر قناته في التلغرام إلى إن سبب الاستقالة يعود إلى التفات “الفاتح” خلال العام الفائت لإتمام دراساته العليا ومرحلة الماجستير، بالإضافة إلى قيامه بتدريس الطلبة الأكاديميين لمواد السياسة الشرعية والنظرية السياسية والقضايا الفقهية المعاصرة ومصطلح الحديث في كلية الشريعة وكلية الدعوة وأكاديمية مسار.

وتدرج أبو محمد الفاتح من رئيس مجلس ادارة في الكتائب ومن ثم قائداً عاما للكتائب بتزكية غالب أعضاء مجلس الشورى ومن ثم ساهم مع إخوانه في تشكيل الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام الذي يضم أبرز الفصائل العسكرية الاسلامية الفاعلة في دمشق وريفها وهي (كتائب شباب الهدى – ألوية وكتائب الحبيب المصطفى – ألوية وكتائب الصحابة – تجمع أمجاد الإسلام – لواء درع العاصمة) ليزيد عدد التشكيلات ضمن الاتحاد الإسلامي عن ٥٣ لواء وكتيبة ، وتم اختيار أبي محمد الفاتح قائدا عاما للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، ليندمج فيما بعد الاتحاد الإسلامي اندماجاً كلياً مع فيلق الرحمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *