ملفات إنسانية

السوري يحتاج راتب 6 أشهر لشراء قميص وبنطال “ماركة”

هيومن فويس: فاروق علي

كشفت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري في العاصمة دمشق، بأن أسعار الألبسة المباعة من قبل الماركات العالمية قد وصل إلى أسعار خيالية، فبعض قطع الألبسة بلغ سعرها راتب الموظف الحكومي لشهرين متتابعين، وملابس أخرى وصل سعرها إلى راتب الموظف لثلاثة أو أربعة أشهر.

ولعل أبرز المنتجات التي تتراقص وتتماهى مع سعر الصرف ومع جشع التجار هي الألبسة بأصنافها المتعددة، ففي بعض محلات الماركات وصل سعر “البنطالون”” الرجالي إلى 65000 ل.س والقميص إلى90000 ليرة سورية.

وأردف الإعلام الموالي للنظام السوري إلى إن هذه الأسعار التي لم يعتقد في يوم من الايام أن تكون على واجهة أي محل في سورية هي بعيدة كل البعد عن منال شريحة واسعة من المواطنين السوريين، الذين لا يقصدون عادةً هذه المحلات، ويتوجهون إلى الأسواق المعروفة باستقطابها الشريحة الأوسع و المنتجات الوطنية والتي يمكن فيها “مباذرة” البائع على السعر وعلى الرغم من اعتماد السوق بشكل كبير على المنتج المصنع محلياً من الألبسة.

إلّا أن ذلك لا يعني انخفاض سعرها، فالأسعار تقاس وفقاً لسعر صرف الدولار حتى اليوم، في الوقت الراهن المواطن لا يبحث عن الرفاهية بل جلّ تفكيره أن يمضي قدماً لإيجاد حياة كريمة لأسرته، ويسعى للاكتساء بالألبسة التي تناسب أسعارها واقعه المادي على أقل تقدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *