ملفات إنسانية

انقطاع الدعم عن المشفى المجاني الوحيد بسراقب

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أطلق مشفى “عدي سراقب” في مدينة سراقب بإدلب نداء استغاثة، معلناً في بيان رسمي الثلاثاء، 1 آب- أغسطس 2017 عن توقف كافة الأعمال الطبية في المشفى، ما عدا عمليات الإسعاف والطوارئ، معللاً ذلك بسبب توقف الدعم المقدم لتشغيل المشفى.

وحدد المشفى في بيان صادر عنه الأسباب التي وصلت به للتوقف عن تقديم الخدمات الطبية في انتهاء العقد مع الجهة الداعمة للمشفى بتاريخ 31 تموز 2017، ومخاطبة عدة جهات لتأمين المواد المستهلكة وعدم استجابة أي جهة، لاسيما لمرضى غسيل الكلى.

وفي التفاصيل، أشار الدكتور “علي فرج” مدير مشفى “عدي” إلى أن انقطاع الدعم منذ نحو عشرين يومًا؛ تسبب بخروج المستشفى عن الخدمة، وتوقف 90% من الأقسام عن العمل، مثل قسم العمليات، وغسيل الكلى، وحواضن الأطفال، لافتًا إلى أن قسم الإسعاف والطوارئ هو القسم الوحيد الفعال في المشفى.

وبين المشفى أن الضغط الكبير من المراجعين يتطلب كلفة تشغيلية مرتفعة حيث كان المشفى يغطي مساحة واسعة في مدينة سراقب وريفها.

بدورها أعلنت مديرية الصحة بإدلب صباح اليوم الثلاثاء، عن بدأ عمل مشفى عدي -سراقب كنقطة إسعافية فقط، وذلك بسبب انتهاء العقد بين مشفى عدي والمنظمة الداعمة بتاريخ 31-7-2017، ومخاطبة أكثر من جهة لتأمين المواد المستهلكة مثل مواد غسيل الكلى دون تلقي أي رد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.