سياسة

التلي: خلافات بين حزب الله والدولة اللبنانية حول اتفاق عرسال

هيومن فويس: متابعة

كشف أمير «هيئة تحرير الشام» في منطقة القلمون السورية المحاذية للحدود الشرقية اللبنانية أبو مالك التلّي في مقابلة مع «الراي» أن اتفاق القلمون مع «حزب الله» يتضمن اطلاق سراح 10 سوريين، 5 منهم سجناء في سجن رومية المركزي في لبنان و5 مقاتلين (من الهيئة) أسرى لدى «حزب الله».

وقال: «طالبنا بسجناء من سجون حزب الله داخل لبنان وسجناء من سجن رومية وتمت الموافقة على بعضهم بعد عناء كبير».

ولفت الى ان تعثر تنفيذ الاتفاق الذي تم مع حزب الله والدولة اللبنانية في شأن خروج مقاتلي الهيئة ومن يرغب من اللاجئين السوريين، يعود الى «الخلافات بين الحزب والحكومة اللبنانية وعدم صدقية الحزب في التعامل مع جزئيات الملف بحسب المتفق عليه مع الجانب الإيراني».

وأوضح ان «بعض ما يوافق عليه الحزب لا توافق عليه الحكومة اللبنانية او العكس صحيح»، واعطى مثالا على ذلك «مسألة الموافقة على اخراج سجناء من رومية وبعض الاسرى من سجون الحزب».

وشدد على انه «ليس للحكومة القطرية ولا غيرها اي علاقة بهذا الاتفاق. و(مدير عام الامن العام اللبناني اللواء) عباس ابراهيم كان ممثلا للحكومة اللبنانية».

وكان «حزب الله» شنّ في 21 يوليو الماضي هجوماً على جرود بلدة عرسال اللبنانية وامتدادها السوري في القلمون الغربي مستهدفا مقاتلي هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً).

ولعب طيران النظام السوري دوراً في الغارات المكثفة، ما أدى الى تقدم واسع للحزب من دون حسم عسكري كاملٍ مع محاصرة التلي ومقاتليه في بقعة ضيقة في وادي حميد، الأمر الذي فتح الباب امام مفاوضات أفضت الى اتفاق لوقف النار يضمن خروج مقاتلي الهيئة ومن يرغب من اللاجئين الى ادلب، بينما الاتفاق مع «سرايا اهل الشام» تضمن خروجهم مع من يرغب من اللاجئين الى منطقة الرحيبة في الغوطة الشرقية لدمشق.

وتضمن الاتفاق، بحسب ما هو معلن، والذي انهى المعركة التي سقط للحزب فيها اكثر من 20 مقاتلاً، اطلاق النصرة لثمانية اسرى من الحزب (يُنتظر إطلاقهم الثلاثاء مع خروج التلي ومسلحيه ونحو 9 آلاف نازح الى ادلب) بالاضافة الى تبادل للجثث (جرى تنفيذه الأحد)، كما اخرجت بموجبه عاملة اغاثة سورية كانت محتجزة بسجن رومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *