سياسة

نظام الأسد يوسع نشر الحانات بدمشق

هيومن فويس: هبة محمد

نقلت مصارد موالية للنظام السوري تصريح عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة “عمار كلعو” بان “المحافظة ستطلب من وزارة الإدارة المحلية، رفع الرقم الثابت لعدد التراخيص المسموح بها “للحانات” لتصبح متناسبة مع الواقع.

و أوضح كلعو بحسب صحيفة موالية أن وزارة الإدراة المحلية وافقت على منح التراخيص الإدارية المؤقتة لمدة عام لعدد من أصحاب الحانات، مضيفا ان القرار شمل الحانات الناتجة عن مخالفة تحويل من سكني إلى تجاري، بشرط أن تستوفي الحانة شروط المهنة كافة، وفق القرار الناظم لذلك.

وعن رفع عدد الحانات ومتاجر بيع الخمور وترخيص المخالف منها بما يناسب النظام السوري ومساعيه الحثيثة في نشر الفواحش والفساد بين سكان العاصمة السورية الأصليين، ممن يتبع سوادهم الأعظم للطائفة السنية، بحيث يوفرالنظام سوق بيع لمنتجات الفودكا الروسية في العاصمة وتسوقيها عبر الحانات في خطوة مشابهة أقامها في غالبية المدن الساحلية وخاصة اللاذقية وطوطوس، حيث أكدت تقارير إعلامية موالية انتشار أسواق بيع الفودكا كعربون ود للمشاركة العسكرية الروسية في سوريا.

وفي هذا الصدد قال “كلعو” أن محافظة دمشق ماضية في ضبط موضوع ممارسة مهنة بيع المشروبات الروحية بالقدح، التي تسمى “حانة”، وستقوم بتنيظم عمل “الحانات” في دمشق، خاصة في القصاع وباب توما، ويجب ان يكون للحانة مدخل مستقل مرتبط بالأملاك العامة، أي لا يسمح أن يكون مدخل المحل ضمن البناء، و يجب أن يكون على الشارع مباشرة”.

وعن الأرباح المادية التي سينجيها النظام السوري من رفع عدد الحانات بعد مراقبة مدخول كل منها، بيّن كلعو أن “الرسم سيكون 5% من التقدير المالي، وحسب الترخيص الإداري، عن كل متر مشمول بالترخيص”.

وسمحت وزارة الإدارة المحلية للحانات والنوادي الليلة التي تمارس علمها بموافقة حكومة الأسد، ضمن أحياء “دمشق القديمة” وفي المناطق الأثرية الدمشقية بإقامة حفلات المجون على عسك باقي الحانات حيث قال كلعو أنه “لا يسمح في هذه المحال بتقديم الحفلات الفنية نهائياً، بالنسبة لجميع مناطق دمشق باستثناء المدينة القديمة والمناطق الأثرية” مؤكدا عدم وجود إحصائية لدى محافظة دمشق عن عدد هذه الحانات والنوادي.

بيد ان النظام كلف لجنة لجرد المحال كافة والمهن التي تمارسها في مدينة دمشق، وبشكل خاص جرد “الحانات” المرخصة وغير المرخصة والمتوقفة عن العمل والمغلقة، حتى يتم تشتغيل الحانات المتوقفة عن العمل قائلا “ستتم الاستفادة من رقم الحانة المتوقفة عن العمل، في منح ترخيص لشخص آخر، نظراً لأنه لا يمكن أن تتجاوز التراخيص للحانات 109 تراخيص في دمشق حاليا”.

وأشار المصدر الى “وجود 98 حانة مرخصة في مدينة دمشق، فضلا عن عشرات النوادي الليلة والحانات والمحال التجارية التي تبيع الخمور والمشروبات الروحية الغير مرخصة”، والتي تمارس فسادها على مرأى ومسمع النظام السوري، بالرغم من مخالفتها في الترخيص، على عكس المحال التجارية التي يقميها أصحابها لبيع المواد الغذائية وغيرها، والتي تختم بالشمع الأحمر في حال عدم وجود ترخيص رسمي لصاحبها، فضلا عن العربات المتنقلة التي انتشرت في الفترة الأخيرة جراء اعمال العنف التي تمارسها قوات النظام السوري وحالة الفقر بين الاهالي، حيث يطارد موظوفو محافظة دمشق أصحاب تلك العربات المنشرة في الاحياء التجارية بدمشق ويصادرون أرزاقهم لفسح المجال امام المخالفين من أصحاب الحانات وغيرها للعمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *