سياسة

واشنطن: آن لأطراف الأزمة الخليجية التحاور

هيومن فويس: الجزيرة

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت إن بلادها تنتظر جلوس أطراف الأزمة الخليجية لطاولة الحوار. وأضافت في مؤتمر صحفي أن واشنطن ترى أن الحوار المباشر بين أطراف الأزمة سيؤدي لدفع فرص الحل قدما، مرحبة في الوقت نفسه بأي وساطة روسية للحل.

وقالت هيذر نويرت “نأمل أن تلتقي جميع الأطراف وتجلس وجها لوجه، لا نزال ننتظر أن يحدث ذلك لأننا نعتقد أنه سيساعد في فرص العثور على حل”، مشيرة لاستمرار الوساطة الكويتية.

وتابعت المسؤولة الأميركية “إذا أرادت روسيا لعب دور في جلب أطراف الأزمة للحوار نحن نرحب بذلك، نشك في استطاعتهم القيام بهذا الأمر لكننا بالتأكيد سنرحب بأي دور لهم في هذا الاتجاه”.

وقال مراسل الجزيرة بواشنطن فادي منصور إن تصريحات الخارجية الأميركية تندرج ضمن سياق زمني محدد، إذ عقب الزيارة المكوكية التي قام بها وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون إلى منطقة الخليج، قالت الخارجية الأميركية إن هناك بصيص أمل لجمع أطراف الأزمة على طاولة الحوار المباشر بعدما صرحت قبلها بأن الأزمة وصلت إلى مرحلة انسداد.

وأضاف المراسل أنه لم تعلن لحد الآن في أميركا مبادرة محددة في اتجاه جمع أطراف الأزمة القائمة.

الوساطة تتقدم

وفي سياق متصل قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إن الحوار هو أفضل السبل لتحسين العلاقات بينالسعودية وقطر. وأشار في مؤتمر صحفي بواشنطن أمس الثلاثاء إلى أن الجهود الكويتية لحل الأزمة الخليجية أحرزت تقدما.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت في أوائل يونيو/حزيران 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت حصارا عليها متهمة إياها بدعم التطرف والإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، وهو ما رفضته الدوحة بشدة وقالت إنها ترفض المساس بسيادتها والوصاية على سياساتها.

وقد وسعت دول الحصار الاثنين الماضي قوائمها للإرهاب التي ضمت 59 شخصية ومنظمة، فأعلنت قوائم جديدة تضم تسعة كيانات، غالبيتها معروفة في مجال العمل الخيري في اليمن وليبيا، إضافة إلى تسعة أفراد جدد تتوزع جنسياتهم بين قطر والكويت وليبيا واليمن، وقالت دول الحصار إن التنظيمات المصنفة حديثا لها علاقات مباشرة أو غير مباشرة بالسلطات القطرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *