سياسة

المعارضة تشكل الجبهة الوطنية لتحرير سوريا

هيومن فويس: مالك حسن

أعلنت كبرى فصائل الجنوب السوري اليوم، السبت 22 تموز- يوليو 2017 عن اندماجها الكامل في جسم عسكري وسياسي تحت مسمى “الجبهة الوطنية لتحرير سوريا”

وأوضحت الجبهة في بيانها الأول أن الاندماج جاء “لإعادة الثورة السورية لاتجاهها الصحيح، وليبقى القرار وطنياً غير مرتبط بأي أجندة أو سياسات خارجية، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية”.

ويضم الفصيل الجديد عدة فصائل وهي “جبهة أنصار الإسلام، وفرقة فجر التوحيد، وفرقة صلاح الدين، ولواء الشهيد مجد الخطيب، والفرقة 16 قوات خاصة، ولواء توحيد كتائب حوران، ولواء صقور بيت سحم، ولواء شهداء السبطين، وكتيبة جند العاصمة، ولواء صقور الجولان، ولواء صقور البادية”، وهي كتائب تتوزع في غالبية محافظة درعا والقنيطرة وتحظى بدعم شبعي لا بأس به نتيجة مشاركة هذه القوات في معارك التحرير في درعا والقنيطرة.

ودعت الجبهة في بيانها كافة القوى العسكرية والسياسية للانضمام تحت جسم واحد، والعمل وتوحيد العمل نحو الاتجاه الصحيح.

وعللت الفصائل قرارها بالاندماج إلى “الظروف الصعبة التي تمر بها الثورة السورية، والضغوط الكبيرة على الفصائل الثورية، وغياب القرار الوطني السليم باعتبار الشعب السوري هو صاحب الحق بتقرير مصيره، ورفض الإملاءات التي تتعارض مع مصالح الثورة”.
ويهدف التشكيل الجديد وفق بيان نشرته الفصائل إلى “العمل على إعادة الثورة السورية للاتجاه الصحيح التي خرجت من أجله، والخلاص من نظام الظلم والقهر والاستبداد”.

وأكد البيان أن القرار سيبقى وطنياً حراً مستقلاً لا يرتبط بأي أجندة أو سياسيات أو إملاءات خارجية تتعارض مع مصالح الثورة السورية.

ودعا البيان كافة القوى العسكرية والهيئات السياسية والمدنية والمواطنين الشرفاء لتكاتف الجهود وتوحيد العمل بالاتجاه الصحيح، رافضين رفضا قاطعا لأي فكرة أو وثيقة أو مبادرة لا تتماشى مع الإرادة الشعبية في تحقيق طموحاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.