سياسة

تراجع حدة المواجهات بين الهيئة والأحرار وإطلاق مبادرة

هيومن فويس: مالك حسن

تستمر حالة الاستنفار في الشمال السوري بين مجموعات هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام، وسط مساعي تقوم بها العديد من الأطراق للجم الصراع وكف حالة الاقتتال العنيفة التي اندلعت منذ أمس/ الأربعاء.

وطرح عدد من الشرعيين من أحرار وتحرير الشام وهم “أبو محمد الصادق، عبد الرزاق المهدي، أبو حمزة المصري”، مبادرة لإنهاء حالة الصراع الدائر بين الطرفين في إدلب، وذلك “حرصاً منهم على حقن دماء المسلمين وحفظ الساحة من ضياعها في أتون الاقتتال وتغليب منطق الحوار والاحتكام للشرع”. وفق بيان رسمي صادر عن الوسطاء، فيما أعلنت أحرار الموافقة، فيما لم يصدر قبول أو رفض من الهيئة حتى الساعة، إلا أن شواهد الاقتتال تراجعت منذ مساء الأمس.

ووفق البنود، يفوّض كل طرف من أطراف النزاع، ثلاثة أشخاص مخوّلين باتخاذ القرار نيابة عن الفصيل، على أن يُرجّح ثلاثة مستقلين آخرين القرارات المتفق عليها بين الطرفين.

كما دعت المبادرة إلى “وضع رؤية ملزمة وشاملة، تراعى من خلالها الحقوق السياسية والعسكرية والمدنية للأطراف جميعًا، خلال سبعة أيام من تاريخ بدئها”.

فيما علق القائد العسكري في هيئة تحرير الشام “أبو صالح طحان” عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر” بالقول ” نشد على أيدي إخواننا من طلاب العلم عسى الله أن يكف بأس كل ذي بأس عن أخيه، و نسأل الله ان يحقن دماء المسلمين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *