سياسة

حجاب: الأسد سيرحل ومندوب روسيا يدلس

هيومن فويس: فاروق علي

نفى رئيس الوزراء السوري السابق المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، الدكتور “رياض حجاب”، الادعاءات الروسية التي أطلقها السفير الروسي في جنيف، والتي تمحورت بحديث المندوب الروسي بأن المعارضة السورية قدمت تنازلات حول مطالبها برحيل الأسد، وصب الجهود على الإرهاب فقط.

وقال “حجاب” عبر موقعه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي “التويتر”: ادعاء السفير الروسي بجنيف ان وفد المعارضة قدم “تنازلات” هو محض تدليس اعلامي ومخالف للمهنية والمصداقية”.

وأضاف حجاب، “لا تنازل عن مغادرة بشار الأسد وزمرته الذين تورطوا بارتكاب جرائم في حق السوريين، السوريون قالوا كلمتهم في بشار الأسد وزمرته، وليس من حقنا التنازل عن المطالب الأساسية للشعب السوري”.

وكانت قد نقلت وكالة عن “أليكسي بورودافكين” مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف للصحفيين يوم السبت إن أمام المحادثات السورية التي ترعاها الأمم المتحدة فرصة لتحقيق تقدم لأن مطالب الإطاحة بـ “بشار الأسد” تراجعت.

وأضاف أن الجولة السابعة من المحادثات التي انتهت يوم الجمعة تمخضت عن نتائج إيجابية لاسيما في “تصحيح” نهج وفد الهيئة العليا للمفاوضات وهي تكتل المعارضة الرئيسي.

وقال “جوهر هذا التصحيح هو أنه خلال هذه الجولة لم تطالب المعارضة قط باستقالة الرئيس بشار الأسد والحكومة السورية الشرعية فورا”.

وأضاف أن الهيئة العليا للمفاوضات أدركت مع داعميها في العواصم الغربية والخليجية أن السلام يجب أن يحل أولا وبعدها يمكن التفاوض على إصلاحات سياسية.

وكانت هيئة المفاوضات وداعموها الدوليون يطالبون دوما برحيل الأسد وهو ما قوبل برفض قاطع من روسيا التي ينظر لها على نطاق واسع على أنها تحافظ على توازن القوى في سوريا بسبب تدخلها العسكري وتحالفها مع الرئيس السوري.

لكن على مدى العام الأخير تكبدت المعارضة هزائم عسكرية على يد الجيش السوري وقوات أخرى مؤيدة للأسد، ولا يدعو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإطاحة بالأسد على الفور. وفق ما نقلته رويترز

وتجنب مفاوضو الحكومة السورية خلال محادثات الأمم المتحدة مناقشة أي شكل من التحول السياسي مفضلين التركيز على مكافحة الإرهاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *