سياسة

روسيا حددت مدة احتلالها لسوريا وإيران ترفض التحديد

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

رفض مسؤول إيراني، اليوم/ الأحد، 16 تموز- يوليو 2017 تحديد المدة الزمنية لتواجد القوات الإيرانية في سوريا، مشيراً خلال تصريحات رسمية بأن تواجد قواته في سوريا يأتي بموافقة من نظام الأسد واتفاقيات مشتركة بينهما.

وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية “حسين جابري انصاري” في تصريحات رسمية نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “ارنا”: ان تواجد القوات الايرانية بأي نوع وفي أي مستوي في الازمة السورية جاء بدعوة من الحكومة السورية والاتفاقات بين البلدين وهو ليس رهنا بموافقة أي من الأطراف الاقليمية او الدولية.

وتأتي التصريحات الإيرانية بعد يومين فقط من مصادقة مجلس النواب الروسي على “البروتوكول الملحق” باتفاق نشر قوات جوية روسية في سوريا لمدة 49 عاماً.

وقال نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف، خلال خطاب أمام نواب المجلس، إن موسكو أبلغت نظام الأسد في سوريا باستكمال كافة الإجراءات التمهيدية المطلوبة لدخول “البروتوكول” حيز التنفيذ، مضيفاً أن التكلفة المقررة لتطبيقه تبلغ 20 مليون روبل سنويا، حسب موقع “روسيا اليوم.”

تصريحات جابري – انصاري جاءت على هامش لقائه أمس/ السبت بالمبعوث الخاص للرئيس الروسي الي سوريا “الكساندر لافرينتيف” وفي معرض الرد علي سؤال بشان “الاتفاق بين امريكا وروسيا” علي اقامة مناطق خفض التصعيد جنوبي غرب سوريا، وهل انه يشير الي طبيعة التواجد الايراني في هذه المنطقة من عدمه؟

واردف مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية قائلا: تواجد القوات الايرانية باي نوع وفي اي مستوي في الازمة السورية جاء بدعوة من الحكومة السورية والاتفاقات بين البلدين وليس رهنا بموافقة اي من الإطراف الاقليمية او الدولية.

وقال ان “ايران لم ولن ترغب من حيث المبدا في التدخل بشكل واسع في الازمة السورية؛ مضيفا “نحن حددنا تواجدنا في سوريا بشكل محدود ودقيق و وفقا لدعوة الحكومة السورية والاتفاق معها؛ وذلك بهدف اعادة الاستقرار والهودء الي سوريا وانهاء الازمة في اسرع وقت ممكن.”

واردف المسؤول الايراني قائلا، ان ايران لا تسعي الي توسيع تدخلها في سوريا؛ وما يهم ايران في هذا الخصوص يكمن في انهاء الازمة السورية باسرع وقت ممكن و وضع حدّ للكارثة الانسانية وعملية الدمار المتواصل في سوريا وتاسيس حكومة وشعب موحد في هذا البلد.

ويدور الحديث عن قاعدة ذات حكم ذاتي ايراني، هي الاخرى في وسط سوريا، حيث سيرابط حسب الخطة نحو 5 الاف من رجال الميليشيات، المرتزقة من افغانستان ومن الباكستان ممن سيتواجدون هناك بشكل دائم تحت قيادة الحرس الثوري. والى جانب ذلك تجري مفاوضات لاقامة مصاف مستقل لايران في ميناء طرطوس في شمال سوريا. بحسب ما نقلته صحيفة “القدس العربي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.