سياسة

إشادة أممية بـ”خفض التوتر” جنوب سوريا وهدوء حذر

هيومن فويس: الجزيرة

أشاد رمزي عز الدين رمزي نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا -أمس السبت- بالاتفاق على وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، واعتبره تطورا إيجابيا سيساعد على دعم العملية السياسية في البلاد. من جهتها اعتبرت الجبهة الجنوبية -التي تضم أكبر تجمع لفصائل المعارضة في الجنوب السوري- أن مفاوضات أستانا قد فشلت.

وأضاف رمزي في مؤتمر صحفي في العاصمة السوريةدمشق أن الاتفاق خطوة في الاتجاه الصحيح، وأنه يؤدي إلى دعم العملية السياسية.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا والأردن توصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار و”عدم التصعيد” في جنوب غرب سوريا، من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ غدا الأحد.

وفي وقت سابق اليوم، أفاد مراسل الجزيرة بأن هدوءا مشوبا بالحذر يسود محافظتي القنيطرة ودرعاجنوب غربي سوريا، بعد الإعلان عن اتفاق ثلاثي -روسي أميركي أردني- على دعم وقف إطلاق النار في المنطقة.

وأوضح المراسل أنه بالرغم من هذا الإعلان ووجود هدنة بالأصل معلنة من جانب قوات النظام تنتهي اليوم السبت، فإن كلا من قوات النظام والمعارضة المسلحة تواصل حشد مقاتليها في عدد من جبهات القتال، وخصوصا في محيط مدينة البعث بمحافظة القنيطرة.

ولفت إلى أن فصائل المعارضة السورية المسلحة في الجنوب كانت قد خاضت معارك عنيفة منذ الإعلان عن اتفاق خفض التصعيد في فبراير/شباط الماضي، حيث صدت أكثر من هجوم لقوات النظام المدعومة بمليشيات أجنبية، والتي حاولت الوصول إلى الحدود السورية الأردنية، في حين نشرت المعارضة المسلحة أسماء العشرات من قتلى قوات النظام، وهو ما أثار استياء صفحات موالية له بشأن حجم الخسائر البشرية لقوات النظام في معارك درعا.

مفاوضات أستانا
وقالت الجبهة الجنوبية -التي تضم أكبر تجمع لفصائل الجيش السوري الحر التابعة للمعارضة المسلحة جنوب البلاد- إن مفاوضات أستانا قد فشلت بالكامل.

ورأت الجبهة في بيان أن أي قرار حقيقي لوقف إطلاق النار في الجنوب يأتي بسبب اعتراف قوات النظام وحلفائها بالعجز والفشل.

وأضافت -في البيان- أنها قاطعت مؤتمر أستانا منذ نسخته الثالثة، حين كانت حلب تحت الحصار والقصف، ولأن الجبهة الجنوبية لا تفرّق بين شمال وجنوب.

وأشارت إلى أن عدم مشاركة الجبهة الجنوبية في مؤتمر أستانا جاء بقرار داخلي من الفصائل الحقيقية التي تدافع عن أرض سوريا وتبذل الدماء يوميا.

كما قالت إن وفد قوى الثورة العسكري في أستانا لا يرقى إلى تمثيل كل الجيش السوري الحر، ولا يوجد فيه سوى اثنين فقط من فصائله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *