ترجمة

واشنطن تستدعي قادة القوات الديمقراطية

هيومن فويس: الصحافة التركية

يجري المبعوث الأمريكي إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم “الدولة” بريت ماكغورك سلسلة من الاجتماعات مع قادة القوى المحلية في الرقة، ويعمل من جهة أخرى على إعداد خارطة طريق بشأن الخطوات التي سيتم الإقدام عليها في سوريا.

دعا ماكغورك ممثلي جميع القوى المنضوية تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية، وعلى رأسها وحدات حماية الشعب، إلى واشنطن، على أمل التوصل إلى خطة جديدة في الاجتماع الشامل المزمع عقده في العاصمة الأمريكية.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الاجتماع تقرر عقده في يوليو/ تموز الجاري، لكن لم يُحدد تاريخه النهائي، حيث من المنتظر الإعلان عنه لاحقًا.

قضايا هامة يناقشها الاجتماع

من المنتظر أن يتناول الاجتماع ويناقش قضايا في غاية الأهمية بالنسبة لتركيا. وذكرت مصادر في واشنطن بعضًا منها على النحو التالي:

1- كيف ستشكل إدارة في الرقة بعد داعش، وما مدى نفوذ الأكراد في هذه الإدارة؟ كيف سيتم نقل السلطة إلى القادة العرب المحليين في المدينة؟

2- إلى أي مدى سيُطلب من قوات حماية الشعب، التي تم تسليحها من أجل الرقة، ملاحقة عناصر تنظيم داعش الفارين نحو الجنوب؟

3- تعهدت قوات حماية الشعب سابقًا بأنها ستترك إدارة الرقة للقوى العربية المحلية بعد إخراج داعش منها، فهل تلتزم القوات بهذا التعهد، وما هي الطريقة الأمثل لنقل السلطة؟

4- حصلت وحدات حماية الشعب على وعد أمريكي بالمساعدة في إقامة كيان يتمتع بحكم ذاتي في منطقة روجاوه، مقابل تعهدها المذكور. فهل ستفي الإدارة الأمريكية بهذا الوعد؟ وإذا كان هذا المشروع مستمرًّا ما هي الخطوات المزمع الإقدام عليها؟

5- إذا كان الرد إيجابيًّا على السؤال في البند 4، من سيتكفل بالحيلولة دون استهداف تركيا وحدات حماية الشعب؟

6- هناك ميليشيات موالية لإيران في منطقة قريبة من الرقة إضافة إلى قوات تابعة للنظام السوري. إذا كان مطلوبًا من قوات حماية الشعب التوجه نحو الجنوب فهل الاشتباك مع هؤلاء موضوع في عين الاعتبار؟ وهل سيكون هناك اتصالات مع روسيا في هذا الشأن؟

كما يمكن الملاحظة بالنظر إلى المواد المذكورة أعلاه، فإن الاجتماع المزمع عقده في واشنطن خلال يوليو الحالي سيتناول قضايا شاملة وشائكة وشديدة الأهمية.

تعمل المؤسسات في واشنطن من أجل التحضيرات الأولية للاجتماع، وتؤكد أن حل الأزمة السورية أصبح أصعب الآن وأكثر تعقيدًا، وأن المشاكل الرئيسية ستبدأ من  الآن فصاعدًا.

أشخاص من المؤسسات المذكورة تحدثت معهم، قالوا إن المجموعات المعادية لبعضها البعض في سوريا أجلت الخلافات بينها حتى اليوم من أجل التخلص من الوجود القوي لتنظيم داعش، وركزت على العدو المشترك. لكن بعد انسحاب داعش فإن الرغبات والعداوات المكبوتة حتى اليوم سوف تنفجر، وهذا ما يثير قلق واشنطن، التي تعول كثيرًا على الاجتماع.

المصدر: ترك برس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *