ملفات إنسانية

صواريخ روسية البحرية قتلت مدنيين

هيومن فويس: عادل جوخدار

أكدت مصادر محلية في ريف حماة، بان الصواريخ الروسية المجنحة التي أطلقتها موسكو من البحر الأبيض المتوسط، على ريف حماة، سقطت فوق منازل المدنيين لا فوق مقار أو مراكز تتبع لتنظيم “الدولة” وفق الرواية الروسية.

وقال الناشط “فواز الحموي” لـ “هيومن فويس” خلال اتصال هاتفي خاص معه: الصواريخ المجنحة التي أطلقتها البواخر الروسية التي استهدفت “عقريبات” في الريف، لم تسقط فوق مناطق سيطرة تنظيم الدولة في ريف حماة الشرقي، مؤكداً بوقوع عدد من الضحايا المدنيين جراء تلك الصواريخ، وتدمير عدداً من المنازل فوق رؤوس قاطنيها.

ورأى الناشط السوري المعارض بأن موسكو أردات من خلال صواريخها المجنحة إظهار رسالة عسكرية إعلامية وإجراء تجارب جديدة، واتهم المصدر القوات الروسية بأنها سفكت دماء سوريين من أجل إبراز مفاتن صواريخها البحرية وفق قوله.

وأضاف المصدر، العدد الأقل من الصواريخ الروسية سقط بمناطق سيطرة تنظيم الدولة، والأغلبية منها طال مناطق سكنية فقتل البعض وجرح آخرين، كما أحدثت الصواريخ دمار كبير بالمنازل السكنية.

وكانت قد ذكرت وزارة الدفاع، في بيان لها، أن سفينتي “الأميرال إيسن” و”الأميرال غريغوروفيتش” وغواصة “كراسنودار” أطلقت 6 صواريخ مجنحة من نوع “كاليبر” على مواقع التنظيم الإرهابي في سوريا. وأضافت أن “غواصة “كراسنودار” أطلقت الصواريخ المجنحة من تحت سطح الماء”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير مراكز قيادة ومستودعات سلاح تابعة لتنظيم “داعش” في محافظة حماة السورية نتيجة الضربة الصاروخية الروسية.

وأضافت وزارة الدفاع الروسية أن “بقايا تجمعات المسلحين ومواقع إرهابيي “داعش” تم تدميرها بغارات جوية لقاذفات القوات الجوية الفضائية الروسية”. وأشارت إلى أن “القيادتين التركية والإسرائيلية تم إبلاغهما في الوقت المناسب بإطلاق الصواريخ المجنحة، وذلك عبر قنوات الاتصال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *