سياسة

الائتلاف: الدول عجزت عن حماية السوريين

هيومن فويس: رولا عيسى

التقت الهيئة الرئاسية والسياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الخميس، 22 حزيران- يونيو 2017، وفداً بريطانياً يضم دبلوماسيين مسؤولين عن الملف السوري في عدد من دول الجوار، وبحث الطرفان آخر التطورات الميدانية والسياسية في سورية.

وتحدث رئيس الائتلاف الوطني رياض سيف حول ضرورة تمكين الحكومة السورية المؤقتة من تقديم الخدمات للمدنيين في المناطق المحررة، وذلك من أجل إدارة جميع المناطق المحررة وإعادة الأمن والاستقرار مع عودة اللاجئين إلى بيوتهم.

وأشار إلى أن هناك خطة متكاملة لدى الحكومة المؤقتة لإدارة المناطق المحررة وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة بما فيها القضاء والشرطة، والتركيز على تقديم الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة. وفق ما نقله موقع “الائتلاف السوري” المعارض

وكان قد قال عضو الهيئة السياسية عقاب يحيى إن هذا القصف المدان رسم “تطورات جديدة” في الملف السوري، وأضاف أن ذلك “يطرح تساؤلات حول دور إيران في الحرب على الإرهاب”، مؤكداً أنها مسؤولة عن جزء أساسي من الممارسات الإرهابية اليومية التي تمارس بحق الشعب السوري. وفق ما نقله الائتلاف السوري المعارض.

وأشار يحيى إلى أنه “من المفترض أن المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش هي من مسؤوليات التحالف الدولي، وهو الذي يتحمّل مسؤولية ذلك القصف”.

من جانبه أكد الأمين العام للائتلاف الوطني نذير الحكيم أن إدارة مدينة الرقة يجب أن تتم عن طريق الحكومة السورية المؤقتة، وضمان أن يقوم أهل المدينة بحكم أنفسهم، مشيراً إلى أن ذلك من الممكن أن يتم “عبر انتخابات تشرف عليها جهات دولية”.

وأضاف الحكيم أن على ميليشيات الـ “PYD” الخروج من مدينة الرقة بعد تحريرها من تنظيم داعش، وربط ذلك بإعادة “الاستقرار للمدينة ومنع ظهور أي تنظيم متطرف جديد، وذلك بسبب رفض أبناء المنطقة لتلك الميليشيات التي أخطأت الولايات المتحدة الأمريكية بالاعتماد عليه”.

وأكد رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري أن بشار الأسد ونظامه ارتكبوا جرائم حرب راح ضحيتها مئات الآلاف من المدنيين، مشدداً على أنه “إذا كان هناك من يملك الشجاعة لإيجاد الحل في سورية فعليه أن يخرج ويقول لم نستطع القيام بشيء بدلاً من اختلاق الذرائع”، وذلك في إشارة إلى تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الأخيرة حول أنه “لم يجد بديلاً شرعياً في سورية”.

وأضاف الحريري خلال اللقاء أن المفاوضات في جنيف باتت مختصرة على وجود طرف مؤمن بالحل السياسي وإيجابي ويعمل جاهداً لإيجاد هذا الحل، مقابل طرف لا يريد هذا الحل ويحاربه بدعم من حلفائه، وفي ظل وجود وسيط (الأمم المتحدة) عاجز عن تحمل مسؤولياته، لافتاً إلى أن النظام يرفض حتى الآن أي تعاطي حقيقي مع العملية السياسية الجارية في جنيف، وارتكب جرائم حرب غير مسبوقة في العصر الحديث.

كما أكد الحريري على أن الشعب السوري سيواصل كفاحه ونضاله ضد نظام الأسد الديكتاتوري، مشدداً على أن هذا الكفاح لن يتوقف حتى نيل “الحرية والكرامة التي نادى بها شعبنا وضحى من أجلها مئات الآلاف”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.