سياسة

قوات عسكرية لـ 5 دول بسوريا..من هي؟

هيومن فويس: وكالات

نقلت محطات تلفزيون تركية عن المتحدث الرئاسي التركي قوله يوم الخميس إن تركيا وروسيا ستنشران جنودا في منطقة إدلب بشمال سوريا في إطار اتفاق تخفيف التوتر الذي توسطت موسكو في التوصل إليه الشهر الماضي.

ونقلت محطة “خبر ترك” التلفزيونية عن إبراهيم كالين قوله إن مناطق تخفيف التوتر التي اتفقت عليها تركيا وروسيا وإيران ستخضع لنقاش آخر خلال مفاوضات في آستانة عاصمة قازاخستان في مطلع يوليو تموز.

وأضاف كالين “سنكون حاضرين بقوة في منطقة إدلب مع الروس، وفي الغالب روسيا وإيران ستكونان حول دمشق ويجري إعداد آلية تشمل الأمريكيين والأردن في الجنوب في منطقة درعا”.

وأشار إلى أنهم يؤكدون منذ البداية على أن اجتماعات أستانة وجنيف لا تغني إحداها عن الأخرى، وإنما كل واحد منها مكمل للآخر، إلا أن بعض الدول تتردد فيما يخص أستانة (دون ذكرها).

وحول نجاح مسيرة أستانة من عدمها، أفاد متحدث الرئاسة التركية بأن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر/كانون أول الماضي، أدى إلى خفض الاشتباكات في سوريا إلى مستويات منخفضة.

وبشأن اتفاق مناطق تخفيف التوتر في سوريا، قال قالن: “كما تعلمون بأنه تم تحديد 4 مناطق خالية من الاشتباكات. والمفاوضات بين المسؤولين الأتراك والروس والإيرانيين مستمرة حول الدول التي ستنشر قوتها في هذه المناطق وآلية ذلك، بالإضافة إلى كيفية تحقيق الأمن فيها”.

وأشار إلى أنه جرت مباحثات مفصلة بشأن اتفاق مناطق تخفيف التوتر مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، عندما زار أنقرة، الأسبوع الماضي، لافتا إلى أن الوفود الفنية تبحث الآن موضوع الدعم اللوجستي لتلك المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *