سياسة

مسؤولون: إيران تزحف نحو “المتوسط”

هيومن فويس: فاطمة بدرخان

دان مسؤولون في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية القصف الإيراني على مدينة دير الزور، معتبرين ذلك أنه يصب في نوايا طهران في إيصال نفوذها إلى البحر المتوسط.

وقال عضو الهيئة السياسية عقاب يحيى إن هذا القصف المدان رسم “تطورات جديدة” في الملف السوري، وأضاف أن ذلك “يطرح تساؤلات حول دور إيران في الحرب على الإرهاب”، مؤكداً أنها مسؤولة عن جزء أساسي من الممارسات الإرهابية اليومية التي تمارس بحق الشعب السوري. وفق ما نقله الائتلاف السوري المعارض.

وأشار يحيى إلى أنه “من المفترض أن المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش هي من مسؤوليات التحالف الدولي، وهو الذي يتحمّل مسؤولية ذلك القصف”.

أعلن الحرس الثوري الإيراني، قبل أيام أنه أطلق أمس مجموعة صواريخ من غرب إيران على قواعد تابعة لتنظيم الدولة في منطقة دير الزور في سوريا التي يسيطر عليها التنظيم.

وقال الحرس في بيان نشر على موقعه إن هذا الهجوم يأتي “ردا” على الاعتداءات التي استهدفت في السابع من حزيران/يونيو مجلس الشورى الإيراني وضريح الإمام الخميني في طهران وأسفرت عن مقتل 17 شخصا وتبناها التنظيم المتطرف.” وفق قوله.

فيما أوضح عضو الهيئة السياسية محمد الدندل أن إطلاق إيران صواريخ بالستية على دير الزور هو خدمة لأهدافها بربط طريق طهران دمشق مروراً ببغداد، لافتاً إلى أن ملالي طهران يسعون إلى السيطرة على دير الزور بعيداً عن الضجيج الإعلامي عبر ميليشياتها التي تمولها في كل من العراق وسورية.

وأكد الدندل على ضرورة التحرك العربي وعلى الأخص الخليجي للوقوف بوجه تمدد مشروع إيران الطائفي القومي، محذراً من خطر هذا المشروع الذي سيطر على مناطق جديدة لم يكن لطهران أي دور فيها كالموصل والأنبار ودير الزور.

فيما أعلنت وكالات إعلامية إيرانية، الإثنين، 12 حزيران- يونيو 2017 عن وصول ميليشيا لواء “فاطميون” الشيعي الأفغاني إلى الحدود العراقية السورية عبر معارك البادية السورية، منوهةً إلى إن الجنرال الإيراني “قاسم سليماني” يترأس الميليشيا الأفغانية، برفقة عدد كبير من قيادات الحرس الثوري الإيراني.

وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، إلى ان قوات لواء “فاطميون” الافغانية بدأت تحركها بإتجاه الحدود العراقية السورية، وذلك مواصلة لعملياتها برفقة قوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية، على الشريط الحدودي، وفق قولها.

فيما يرى مراقبين للشأن السوري بأن الجنرال في الحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” تعمد أن يكون إعلان كسر الحدود السورية العراقية عبره شخصياً، ومن هذا المنطلق تم تسريب هذه الصور، والتي تعلن بمضمونها “إعلاناً للهلال الشيعي” وفتح طريق نحو المتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق