ملفات إنسانية

الأسد يمنع قوافل أممية من الوصول لـ 11 ألف محاصر

هيومن فويس: شهد الرفاعي

أدانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الهجوم الذي استهدف قافلة مساعدات إنسانية تابعة لها كانت متجهة إلى مدينة حرستا في الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق، مما أسفر عن إصابة أحد أفراد الهلال الأحمر السوري.

وبحسب بيان الصليب الأحمر، فإنه تم استهداف القافلة مساء السبت، وكانت مكونة من 37 شاحنة تحمل مساعدات لنحو 11 ألف شخص محاصرين في حرستا لم يحصلوا على أي مساعدات إنسانية منذ ما يقارب ثمانية أشهر.

وطالبت اللجنة بتجديد الضمانات الأمنية لكي يتسنى لها المضي في تقديم هذه المساعدات المخطط لها، مؤكدة التزامها بالاستجابة لاحتياجات السكان في سوريا.

فيما نفت المعارضة السورية أي علاقة لها بالهجوم، بينما اتهمت مواقع موالية للنظام السوري “جيش الإسلام” بالوقوف وراء العملية، إلا إن المتحدث الرسمي باسم “جيش الإسلام” نفي أي علاقة لهم بالحادثة عبر تصريحات صحافية، نقلها موقع “بلدي نيوز المعارض”.

فيما أكد ناشطون محليون بان قوات النظام السوري هي من عرقلت دخول القوافل الإغاثية للامم المتحدة إلى مدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، صباح السبت، وذلك بحجة عدم وجود آليات لفتح الطرقات إلى مدينة حرستا.

وبعد انتظار الوفد الأممي لعدة ساعات تم تأجيل دخول القافلة إلى وقت لاحق، لتقوم قنوات النظام الإعلامية باستغلال الموقف، وتحميل عناصر “جيش الإسلام” مسؤولية ما حدث.

و تقوم قوات النظام السوري في الآونة الأخيرة بمحاولة تكرار سيناريو سيطرته على العديد من المناطق المعارضة في ريف العاصمة، كان آخرها قرى وبلدات “وادي بردى وبرزة والقابون وحي تشرين”، شمالي شرق العاصمة، لتكرس جهودها اليوم ضد مدينة حرستا والتي تتبع جغرافياً إلى الغوطة الشرقية.

إذ إن النظام السوري يحرك لجنة المصالحة التابعة لمدنية حرستا، والتي تقطن في مدينة التل، لرمي الشائعات والأقاويل حول مشروع تهجير ديموغرافي في مدينة حرستا، وذلك لتأجيج أهالي المدينة على الثوار، ومطالبتهم في تسليم المدينة وتسليم السلاح للنظام السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.