سياسة

فصائل تحارب “اللثام” بالمناطق المحررة

هيومن فويس: فاطمة بدرخان

أعلنت فصائل من الثورة السورية، والعاملة منها في مدينتي قلعة المضيق وكفرنبودة بريفي حماة الغربي والشمالي، منع دخول أي شخص أو مجموعة ملثمة، وذلك لحماية المدنيين من المخاطر التي يتسببون بها.

كما أصدرت اللجان الأمنية في بلدات قلعة المضيق وكفرنبودة والشريعة في ريف حماة الشمالي الغربي قرارات منفصلة، الخميس 15 حزيران- يونيو 2017، تقضي بمنع الأشخاص أو المجموعات الملثمة من دخولها.

وينتشر بالمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في مناطق سورية، ملثمون ينفذون عمليات اغتيال للقادة واقتحام مقرات الفصائل ونهبها، “لبث الفتنة بين عناصرها الذين يقاتلون جنبا إلى جنب في معارك ضد النظام”.

وبحسب ناشطين، ينقسم هؤلاء الملثمون إلى عناصر دسها النظام في مناطق المعارضة، ومرتزقة يعملون لصالح أجندات الدول، وخلايا نائمة تتبع تنظيم الدولة الإسلامية.

وجاء في نص إحدى قرارات اللجنة الأمنية “يمنع منعًا باتًا دخول أي شخص أو مجموعة ملثمة إلى قلعة المضيق مهما كانت صفتهم أو انتمائهم الفصائلي.”، وحذرت اللجنة الأمنية، العناصر الملثمين، بأنها ستعتقلهم بمؤازرة من القوة العسكرية في المنطقة، وتحويلهم إلى المحكمة الشرعية.

وانتشرت بسبب  ظاهرة الملثمين، حالات من الذعر في المناطق التي تخضع لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة، الأمر الذي دفع ناشطون محليون في وقت سابق بمناطق عدة إلى طباعة منشورات وعبارات في الشوارع تطلب من الناس الإبلاغ عن أي شخص ملثم يشاهدونه، أو محاولة اعتقاله وأخذه إلى أقرب محكمة شرعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.