ملفات إنسانية

موالون يشتكون للروس جرائم نظام الأسد!

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

أكدت القاعدة العسكرية الروسية المتواجدة على الساحل السوري، أمس/ الإثنين، 12 حزيران- يونيو 2017، توارد عشرات الرسائل من الموالين للنظام السوري في محافظة حلب شمالي سوريا، والتي يشتكون فيها من جرائم قوات النظام في المدينة، وخلقهم لأزمات متنوعة.

وقالت “حميميم” عبر حسابها في تطبيق “تلغرام”، بأن الأزمات تفشت في حلب بعد سيطرة قوات النظام السوري عليها، بحسب ما نقله له “موالين للنظام”، منوهة إلى إن تلك الجرائم والأزمات خُلقت بعد انتهاء مهمة القوات الروسية في حلب.

وجاء في نص الرسالة التي نشرتها القاعدة العسكرية الروسية، “ترد الى القناة المركزية رسائل من مدينة حلب التي حررت مؤخراً من سيطرة الإرهابيين لصالح القوات الحكومية،تتحدث الرسائل عن أوضاع سيئة تعانيها المدينة في المجالات الخدمية والأمنية والغذائية بشكل ملحوظ بعد إنتهاء مهام القوات الروسية في المدينة، نحاول التأكد من صحة هذه المعلومات والتحقيق في مصداقيتها.”

وكانت قد كشفت وكالة “آكي” الإيطالية ان الشرطة العسكرية الروسية اعتقلت في مدينة حلب عددا من عناصر المخابرات الجوية السورية الذين لم يمتثلوا لأوامرها، كما منعت قوات النظام السوري والميليشيات التابعة له ولإيران وحزب الله من دخول المدينة ووفاقا للمصدر فإن عناصر “الشرطة العسكرية” الروسية، هم “مقاتلون من إنغوشيا والشيشان، مدججون بأسلحة متطورة”، وقد استلمت الحواجز العسكرية في المدينة.

ونقلت الوكالة عن مصادر سورية مطلعة مقربة من النظام بأن روسيا أرسلت “مقاتلين عسكريين من أنغوشيا والشيشان إلى سورية بصفة شرطة عسكرية روسية”، على حد تقديرها.

فيما أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أواخر العام المنصرم، بإن قوات التحالف الروسي السوري ارتكبت جرائم حرب خلال حملة قصف جوي على مناطق تسيطر عليها المعارضة في حلب خلال معركة سيطرتهم على الأحياء الشرقية من المدينة، وذلك في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول هذا العام.

وقال التقرير المصور إن الدولتين شنتا واحدة من أعنف حملات القصف على حلب، وإن بعض تلك الهجمات يرقى إلى جرائم حرب.

وكانت قد نفذت الطائرات الروسية عشرات الغارات الجوية على حلب خلال معركة سيطرتهم عليها، وقد استخدمت في عملياتها العسكرية الأسلحة المحرمة دولياً كـ “القنابل الفوسفورية والعنقودية والارتجاجية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *