ملفات إنسانية

مظاهرات ضد “تحرير الشام” في الشمال

هيومن فويس: مالك حسن

شهدت مدينة “معرة النعمان” في ريف محافظة إدلب، شمالي سوريا، مظاهرات شعبية واحتجاجات شارك فيها أمس/ الأحد، 11 حزيران- يونيو 2017، المئات من أبناء المدينة، تنديداً بمهاجمة واقتحام هيئة “تحرير الشام” للمدينة واشتباكها مع فصائل من الجيش السوري الحر، ووقع قتلى.

المظاهرات خرجت بحسب مصادر محلية من ساحة المسجد الكبير في المدينة، وتبنى المتظاهرون في احتجاجاتهم شعار “الشعب أقوى منكم” في رسالة موجهة لعناصر هيئة تحرير الشام.

كما رفع المتظاهرون أعلام الثورة ولافتات كتابية، كتب عليها عبارات تندد باقتحام عناصر “هيئة تحرير الشام” المدينة ورفعهم السلاح بوجه المدنيين، وقتلها ثلاثة مدنيين، والمقدم تيسير سماحي نائب قائد الشرطة الحرة في إدلب أثناء اقتحامها المدينة. 

قال المجلس الإسلامي السوري، السبت، 10 حزيران- يونيو 2017 بأن هيئة تحرير الشام، لا زالت هيئة تحرير الشام تمارس مسلسل “البغي” على الفصائل الأخرى وتجعل من نفسها خصماً وحكماً، وتستبيح الدماء والأموال، فتستولي على مواقع الثوار ومخازنهم وتقتل وتأسر وتروع السكان، ففي شهر الصوم والناس ينتظرون الفطر كان عدوانهم على فيلق الشام شمال حماة، وبعده تم الاعتداء على الفرقة (13) في المعرة وعندما خرجت الأهالي في المعرة بعد صلاة الجمعة في مظاهرات منددة بهذا البغي قابلوها بالرصاص الحي، وبعد متابعتنا الدقيقة والمتأنية لما جرى نقرر ما يلي:

أولاً: ما زالت هيئة تحرير الشام تمارس البغي وتحاول تبريره بذرائع مرفوضة وتبيح لنفسها أن تعتقل وتستولي على الفصائل الأخرى ضاربة بالتحكيم والمحاكم الشرعية عرض الحائط، وما زالت تمارس البلطجة تحت اسم وشعار الجهاد.

ثانياً: لا سبيل أمام الفصائل الأخرى لوقف هذا البغي إلا بالاتحاد والاندماج، وإلا فإن مسلسل البغي والابتلاع ومنطق التغلب سيطال الجميع، وسيتحمل القادة مسؤولية ذلك أمام الله ثم أمام هذا الشعب الثائر العظيم الذي ضحى بالغالي والنفيس.

ثالثاً: نناشد الإخوة الذين انضموا إلى هيئة تحرير الشام بالانفضاض عنها، لأن في وجودهم إعانة لهم على الظلم والعدوان اللذين نهانا الله عنهما بنص كتابه بقوله (وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) وإن نصرة المظلوم واجبة على كل من كان قادراً عليها، فكيف بمن يشارك الظالم ويعينه على ظلمه ويغطي جرائمه.

رابعاً: وفي الوقت نفسه يجب على أفراد هذه المجموعة الباغية عدم إطاعة الأوامر في قتل معصومي الدماء والأموال ونحن نعلمهم ذلك إبراءاً للذمة وإقامة للحجة عليهم يوم يقف الجميع بين يدي الملك الجبار سبحانه فعندها لا ينفع الظالمين معذرتهم ولا يغني متبوع عن تابع بل يكون التبرؤ هو سيد الموقف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *