سياسة

موسكو: اتفاق ضمني لـ”قسد” مع “داعش”

هيومن فويس

قال قائد القوات الروسية في سوريا سيرغي سوروفيكين، اليوم الجمعة، إن تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” اتفق مع قيادات تنظيم الدولة على انسحاب الأخير من مدينة الرقة السورية دون اشتباكات.

وأشار “سوروفيكين”، في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة موسكو، إلى أن بعض وسائل الإعلام تداولت أنباءً عن وجود اشتباكات عنيفة في المنطقة بهدف تضليل الرأي العام العالمي. وفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية.

وذكر أن “قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وتنظيم (ب ي د/ ي ب ك)، وقوات سوريا الديمقراطية المنضوية تحته، والمتعاونين مع قوات التحالف، اتفقوا مع قيادات داعش (لخروجهم من الرقة دون اشتباكات) المسؤول عن قتل آلاف السوريين بدلا من القضاء على عناصر التنظيم”.

وأشار “سوروفيكين” إلى أنه وفقا للاتفاق بين الطرفين فإن عناصر “داعش” انتقلوا من المناطق التي كانوا يسيطرون عليها إلى مناطق أخرى.

وتابع “وفقا لبيانات موثوقة فإن عناصر داعش قاموا بالاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل (ي ب ك/ بي كا كا) العامود الفقري لها، مطلع يونيو (حزيران) الجاري، وانتقل بموجبها عناصر التنظيم من منطقتي التاديا، والحمام اللتين تبعدان 19 كيلو مترا عن مركز المحافظة، نحو تدمر (وسط سوريا)”.

وأمس الأول الأربعاء، أعلن التحالف الدولي لمكافحة “داعش”، أن ما تسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية” و”التحالف العربي السوري” المنضوي تحت لوائها بدأتا، عملية السيطرة على مدينة الرقة شمالي سوريا من “داعش”.

وفي سياق متصل، قال سيرغي رودسكوي، رئيس دائرة العمليات الرئيسية في الأركان العامة الروسية، خلال تصريحات صحفية، إن مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها في إطار اجتماعات “أستانة 4” بشأن خفض التوتر في سوريا أوقفت تقريبا الحرب الداخلية في البلاد.

وأضاف رودسكوي “تغيرت مجريات الأحداث في سوريا إيجابا عقب توقيع مذكرة التفاهم، الحرب الداخلية توقفت تقريبا”.

وفي اجتماعات “أستانة 4″، التي عقدت في 4 مايو/أيار الماضي، اتفقت دول تركيا وروسيا وإيران، على إقامة “مناطق تخفيف التوتر”، يتم بموجبها نشر وحدات من قوات الدول الثلاث لحفظ الأمن في مناطق محددة بسوريا.

وبدأ سريان الاتفاق منتصف ليل 6 مايو الماضي، ويشمل 4 مناطق هي: محافظات إدلب، وحلب (شمال غرب)، وحماة (وسط)، وأجزاء من اللاذقية (غرب).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.