ملفات إنسانية

هجرة قسرية لعشرات العائلات في درعا

هيومن فويس: فاطمة بدرخان

يستمر تصعيد قوات النظام والميليشيات الإيرانية على مدينة درعا، وأفادت مؤسسات حقوقية محلية بسقوط عدد من الشهداء بينهم أطفال جراء القصف العشوائي من الطيران الحربي.

ونقل ناشطون شريطاً مسجلاً قالوا إنه من قصف النظام لأحياء مدينة درعا، وأظهر الشريط انفجارات عديدة وسط الأبنية السكنية.

وقال المجلس المحلي لمدينة درعا الخميس، إن مئات العائلات نزحت من أحياء المدينة، نتيجة الهجوم الذي تشنه قوات النظام، وأوضح رئيس المجلس، محمد مسالمة، أن عدد العائلات النازحة يتراوح بين 600 إلى 800، خرجوا من أحياء، لم يسمها، تتعرض لقصف عنيف من قوات النظام، بعد فترة هدوء نسبي، وفق ما نقله موقع الائتلاف السوري المعارض.

ولم يتمكن المجلس من إحصاء العائلات النازحة بدقة ولا تحديد وجهة نزوحها، بسبب ظروف المعارك وشدة القصف، على حد قول “مسالمة”، الذي ناشد الأهالي والمجالس المحلية والمنظمات المدينة، تقديم يد العون للنازحين.

فيما أعلن تشكيل “فرقة عمود حوران” النفير العام، وطالب التشكيل التابع للجيش الحر بقية التشكيلات العسكرية في درعا والقنيطرة بإعلان “النفير العام” لصد “عدوان الأسد ومخططاته”.

كما ناشد البيان “المشايخ والعلماء لحشد الرجال القادرين على حمل السلاح”، للتصدي لحشود الأسد الأخيرة على المدينة.

وأعلن الدفاع المدني السوري يوم أمس، عن إطفاء حريق نشب في محيط أحد المنازل في مدينة درعا البلد، بعد استهداف قوات النظام له بقذائف مدفعية.

وأدان الائتلاف الوطني السوري الحملة التصعيدية على درعا، محذراً في بيان له (يوم الاثنين 6 حزيران) من النتائج التي قد تترتب على استمرار هذه الحملة، التي كان بين ضحاياها عدد كبير من النساء والأطفال، والتي أقدمت قوات النظام خلالها على حرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

وعلى الصعيد السياسي الموازي للعمليات العسكرية في درعا، فقد قالت مصادر دبلوماسية أوروبية إن روسيا قد تعيد النظر بدعوة العديد من فصائل المعارضة السورية المسلحة إلى مؤتمر أستانة المقبل، المرتقب انعقاده يومي 12 و13 حزيران/يونيو الجاري، فيما لو استطاعت قوات النظام السيطرة على مدينة درعا جنوب سورية.

وأشارت المصادر، إلى أن هذه الخطوة تُدرس بالنسبة للجبهة الجنوبية وبالنسبة للجبهات في ريف حلب، بحسب ما نقلته وكالة “آكي” الإيطالية، في تقرير لها.

ومن المقرر أن تُعقد محادثات أستانة بنسختها الخامسة بين الأطراف السورية وبرعاية روسية يومي 12 و13 الجاري، وفقاً لتأكيد نقلته وكالة لأنباء الروسية (نوفوستي) عن السفير السوري لدى موسكو رياض حداد، الذي قال إن دمشق تلقت دعوة للمشاركة في المحادثات، لكن مصادر في المعارضة السورية نفت تلقيها أي دعوة للمشاركة في هذه المحادثات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *