ملفات إنسانية

ضابط يمارس أبشع الجرائم بحق زوجته القاصر

هيومن فويس: حسام محمد

منذ اندلاع الثورة السورية في مطلع آذار- مارس 2011، لم يتوانى الأسد عبر نظامه الأمني القمي عن إطلاق العنان لشبيحته العطشى لدماء السوريين، فأثخن فيهم بشتى أدوات وأساليب التعذيب دون رحمة، بعد اعتبارهم “أعداء وإرهابيون”، ولكن هل لعاقل أن يرتكب ترف أفظع الجرائم بحق زوجته! ويمارس عليها تشبيحه الدموي دون أن ترف له عين! نعم.. شبيحة الأسد هم أهل لذلك بكل جدارة.

مدينة جرمانا على تخوم العاصمة دمشق، أو كما بات يطلق عليها مدينة “الجرائم والدم”، ربما قد أصبحت تحتل المرتبة الأولى في ارتكاب أفظع الجرائم بأقذار الأدوات، جرائم في غالبيتها العظمى نفذها عسكر الأسد أو شبيحة ميليشياته بحق أقرب الناس إليهم من عائلاتهم أو أصدقائهم، ولا تزال الجريمة تُرتكب في مدينة الدم والمدنيون هم الضحية والأسد لا يحرك ساكن.

الأحد، من الأسبوع الفائت، شهدت مدينة جرمانا جريمة هي الأبشع، المجرم ضابط “متقاعد” لدى مخابرات الأسد، أما الضحية فهي زوجته “القاصرة” التي لم يعقد قرانه عليها إلا منذ برهة قصيرة، بحسب ما أشارات بعض التعليقات على الحادثة المروعة.
الضابط المتقاعد التابع للأسد، ارتكب جريمتان متتاليتان، الأولى هي إقدامه على الزواج من فتاة قاصرة لم تتجاوز السادسة عشر من عمرها، والجريمة الأفظع هي ممارسة تشبيحه الذي تعلم في أقبية الأسد الأمنية عليها.

فقام الضابط بحسب مصادر إعلامية موالية للأسد، على طعن زوجته القاصر عدة طعنات في ساقيها وضربها ضرباً مبرحاً بكل ما حله جسده من إرهاب وتطرف لا مثيل لهما.

لم تنتهي جريمته هنا! بل لم تشبع روحه المجرمة من إفراغ غضبه على القاصر التي من المفترض بأنها “زوجته” لا عدوة له! فقام برفعها وإلقائها من شقته السكنية التي تتمركز في الطابق السادس من البناء نحو الأرض، عملاً منه بإخفاء الجريمة المروعة.
ليت إجرامه وقف هنا فحسب! بل أقدم وبكل إرهاب على “قتل القتيل والسير بجنازته” فقام بإسعافها إلى مشفى “الراضي” الموجود في مدينة جرمانا، وادعائه بأنها ألقت بنفسها من الطابق السادس وهو المنقذ والحزين على موتها!

مصادر الأسد تحدثت عن ايقاف الضابط المجرم التابع له، ولكن بكل تأكيد لم تنتهي جرائم شبيحة الأسد ها هنا، فمن ربى شبيحة على القتل والتناغم مع دماء السوريين، لن يتوقف عن ممارسة الجريمة بهذه السهولة، ومع كل جريمة ترتكب تظهر جلياً الحالة الدموية التي ربى الأسد عناصره عليها في أفرعه الأمنية، حتى بات الواحد منهم لا يميز بين زوجته والعدو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *